الرئيس الأوكراني: وحيدون في الدفاع عن وطننا وروسيا ستضطر للجلوس معنا من أجل وقف الحرب..
والكرملين: تصريح زيلينسكي حول استعداده لبحث الوضع المحايد خطوة “إيجابية” سندرسها
السياسية – وكالات:
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنهم وحيدون في الدفاع عن وطنهم، في الوقت الذي تكتفي به أقوى دول العالم بالمشاهدة.
وفي كلمة موجهة للشعب الأوكراني، الجمعة، قال زيلينسكي: “ندافع عن وطننا لوحدنا، أقوى دول العالم تكتفي بالمشاهدة عن بعد، هل أقنعت عقوبات أمس روسيا؟ نحن نراها في سمائنا وأرضنا بأنها غير كافية”.
وأشار إلى أنّ القوات الروسية لا تفرق في هجماتها بين الأهداف المدنية والعسكرية.
وأشار أنّ روسيا تسعى من خلال هجماتها إلى فرض الضغوط على الشعب والدولة الأوكرانية.
وشبه الرئيس الأوكراني استهداف الروس للعاصمة كييف باستهداف ألمانيا النازية لها عام 1941.
وأشار إلى إن روسيا ستضطر عاجلا أم آجلا للجلوس مع أوكرانيا من أجل وقف الحرب قائلاً: “بقدر ما كان جلوس روسيا مع أوكرانيا مبكرا فإن خسائرها ستكون أقل”.
وفي تغريدة على تويتر أعلن الرئيس الأوكراني حاجة بلاده لـ “مساعدات دولية فعالة”
وأشار إلى أنه بحث هذا الأمر مع نظيره البولندي أندجي دودا قائلاً :” نحن بحاجة لمساعدات دفاعية، من أجل الضغط على المعتدين وفرض عقوبات عليهم.. تقدمنا بطلب انضمام إلى منظمة بوخارست تسعة. نحن بحاجة لتشكيل تحالف ضد الحرب”.
منظمة بوخارست تسعة أو (تنسيق بوخارست) تأسست في 4 نوفمبر 2015 في العاصمة الرومانية بوخارست بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية.
وأطلقت روسيا، فجر الخميس، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعها ردود فعل غاضبة من عدة دول في العالم ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.
من جانبه أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أنه اطلع على تصريح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حول استعداده لمناقشة “الوضع المحايد” لأوكرانيا، واعتبره خطوة إيجابية سيتم دراستها.
وقال بيسكوف في تصريح صحفي اليوم الجمعة: ” إننا نعتبر هذه الخطوة حركة في الاتجاه الإيجابي، والآن علينا تحليلها. لا يمكنني قول المزيد”، بحسب قناة “ار تي عربية” الروسية .
وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام نقلا عن مستشار رئيس المكتب الرئاسي الأوكراني، ميخائيل بودولاك، أن كييف مستعدة لإجراء مفاوضات مع روسيا الاتحادية بشأن وضع محايد، لكن يجب أن تحصل على ضمانات أمنية.
يأتي ذلك فيما دخل الهجوم الروسي على اوكرانيا يومه الثاني، والذي قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يهدف لتجريد اوكرانيا من اسلحتها ووقف تقدم حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مشيرا إلى أن بلاده لا تخطط لاحتلال أوكرانيا .

