السياسية:

بالتوازي مع حشد الغرب لدعمه لأوكرانيا في الجيش الروسي، زادت عُزلة موسكو على الصعيدين السياسي والاقتصادي، اليوم الاثنين، في الوقت الذي تواجه فيه قواتها مقاومة شديدة في العاصمة كييف وغيرها من المدن للتصدي لأكبر هجوم على دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

وغداة إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وضع قوات الردع النووي في حالة تأهب قصوى في مواجهة سيل من الإجراءات الانتقامية بقيادة الغرب بسبب حربه على أوكرانيا، تواصلت المعارك بين القوات الروسية والأوكراني حول عدد من المدن الكبرى في البلد، في وقت لا يزال يُبدي فيه الجيش الأوكراني صموداً من خلال صد القوات الروسية من للاستيلاء على مراكز حضرية.

في الأثناء، وفيما قال متحدث باسم الحكومة البريطانية، إن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أبلغ رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، هاتفياً، بأن الساعات الأربع والعشرين المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لأوكرانيا، وقالت الخدمة الحكومية للاتصالات الخاصة وحماية المعلومات في كييف إنه تم سماع دوي انفجارات قبل فجر اليوم في العاصمة، مما أنهى حالة الهدوء التي استمرت لبضع ساعات. وأضافت أن انفجارات سُمعت أيضاً في مدينة خاركيف، ثاني كبرى مدن البلاد.

إلى ذلك، يترقب العالم انطلاق مفاوضات “من دون شروط مُسبقة” بين كييف وموسكو ستُعقد على مقربة من الحدود بين بيلاروس وأوكرانيا صباح اليوم الاثنين، وفق ما نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن مصدر لم تُسمِّه.

من جانبه، قال البيت الأبيض، إن الرئيس الأميركي جو بايدن سيعقد اجتماعاً عبر الهاتف مع الحلفاء والشركاء، اليوم الاثنين، لتنسيق رد موحد بشأن الأزمة الأوكرانية.

وقالت الولايات المتحدة، إن بوتين يعمل على تصعيد الحرب باستخدام “لهجة خطيرة” بشأن الوضع النووي لروسيا وسط مؤشرات على أن القوات الروسية تستعد لمحاصرة المدن الكبرى في أوكرانيا التي يبلغ تعدادها نحو 44 مليون نسمة.

* المصدر : وكالات