السياسية-وكالات:

دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، بشدة انتهاكات وجرائم الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه ضد الشعب الفلسطيني، وحملت حكومة الاحتلال برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات هذه الجرائم على ساحة الصراع برمتها.

ونقلت وكالة (معا) الاخبارية عن بيان صحفي صادر عن الوزارة، طالبته فيه، المجتمع الدولي بفرض عقوبات على دولة الاحتلال لوقف جرائمها في الأرض الفلسطينية المحتلة، كما طالبت الدول التي تتغنى بمبادئ حقوق الإنسان بالخروج عن صمتها والتحلي بالجرأة والتصالح مع مواقفها وشعاراتها المعلنة، ليس فقط لإدانة جرائم الاحتلال وإنما أيضا لفرض عقوبات دولية رادعة على الاحتلال .

كما طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، المحكمة الجنائية الدولية بالخروج عن صمتها ايضا والبدء بتحقيقاتها في جرائم قوات الاحتلال والمستوطنين.

 واعتبرت الوزارة أن جرائم الاحتلال بالضفة الغربية تظهر بشكل واضح عُمق الفاشية والعنصرية والتحريض على قتل الفلسطيني، وجوهرها واحد وهو قتل الفلسطيني دون أية ضوابط أو قيود، منذ الأمس وحتى صباح اليوم ارتقى أربعة شهداء من شعبنا تم اعدامهم بدم بارد تنفيذا لتعليمات المستوى السياسي في دولة الاحتلال التي تتعامل مع كل فلسطيني كهدف للتدريب والرماية يمكن استهدافه وسلب حياته دون أي مبرر ودون أن يشكل أي خطر على جنود الاحتلال.

ورأت الوزارة أن كل فلسطيني مُتهم ويمكن إطلاق النار عليه والتعامل معه باعتباره (ارهابيا) بنظر دولة الاحتلال ومؤسساتها، وأن كل فلسطيني يتحرك هو هدف مشروع للقتل والتصفية، بينما كل مستوطن يعتدي على الفلسطيني أو ممتلكاته أو يعيق حركته وجب حمايته من قبل قوات الاحتلال التي تبادر دائما الى استكمال عمليات اعتداء المستوطنين على الفلسطينيين.