السياسية – وكالات:

شهدت بوركينا فاسو السبت إطلاق نار وتوتر ميداني بعد يوم من استيلاء عسكريين على السلطة في البلاد، في انقلاب هو الثاني خلال ثمانية أشهر.

وذكرت وكالة فرانس برس أنه أمكن سماع دوي إطلاق نار في أنحاء عاصمة بوركينا فاسو السبت فيما اندلع حريق في السفارة الفرنسية.

واتهم إبراهيم تراوري الذي أعلن نفسه زعيما للبلاد الرئيس بول هنري داميبا بشن هجوم مضاد بعد الإطاحة به قبل يوم.

وتشير المواجهة إلى انقسام عميق داخل الجيش وفصل جديد مثير للقلق في بوركينا فاسو، حيث أدى تفشي التمرد إلى تقويض الثقة في السلطات وتشريد ما يقرب من مليوني شخص.

وفي بيان نشره على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية على فيس بوك قال داميبا “أدعو الكابتن تراوري ورفاقه للعودة إلى رشدهم لتجنب نشوب حرب بين الأشقاء لا تحتاجها بوركينا فاسو”.

من جهته دعا رئيس أركان جيش بوركينا فاسو الفصائل المتناحرة إلى وقف الأعمال القتالية ومواصلة المحادثات. وأضاف أن الوضع “أزمة داخلية داخل القوات المسلحة الوطنية”.

وفي وقت لاحق قال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية السبت إن باريس تدين بشدة العنف الذي تعرضت له سفارتها في بوركينا فاسو.

وحثت فرنسا مواطنيها في البلاد على البقاء في منازلهم حتى إشعار آخر، قائلة إن الأولوية لسلامتهم. كما حثت كل الأطراف المعنية على حماية ممتلكاتها الدبلوماسية.

وعلى المستوى الدولي، شجبت وزارة الخارجية الأمريكية والأمين العام للأمم المتحدة الاضطرابات.

وقال المتحدث باسم الأمين العام أنطونيو غوتيرتش في بيان “إنه يدين بشدة اي محاولة للاستيلاء على السلطة بقوة السلاح ويدعو جميع الأطراف الى الامتناع عن العنف والسعي الى الحوار”. وظهرت القوات الموالية لتراوري على التلفزيون الحكومي وقالت إن داميبا لجأ إلى قاعدة للجيش الفرنسي ينظم منها الهجوم المضاد.