السياسية – وكالات:

اقتحمت قوات العدو الصهيوني اليوم الأربعاء منزل محافظ القدس عدنان غيث، فيما اعتقلت مرابطاً في المسجد الأقصى المبارك واغلقت حاجز عسكري تقيمه عند مدخل بلدة عطارة، شمال رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المحافظ غيث في الحارة الوسطى من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

ويأتي ذلك بعدما كانت محكمة تابعة للاحتلال قد أصدرت قراراً في الرابع من أغسطس الماضي بفرض الحبس المنزلي على المحافظ غيث دون تحديد فترة زمنية للقرار.

واعتقل المحافظ غيث 35 مرة منذ تسلمه لمهامه محافظاً للقدس في أغسطس 2018، كما يتعرض للملاحقة والاعتقال ومنع المشاركة في الاجتماعات أو لقاء شخصيات فلسطينية، إلى جانب منعه من السفر أو مغادرة القدس المحتلة.

إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء مرابطا في المسجد الاقصى المبارك.

وأفادت وكالة (وفا) بأن قوات الاحتلال اعتقلت مرابطاً اثناء تواجده قرب باب المطهرة واقتادته الى باب السلسلة بالمسجد الاقصى.

وكان مئات المستوطنين، قد استباحوا صباح اليوم باحات المسجد الأقصى، فيما فرضت سلطات الاحتلال حصاراً على المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وكثفت من انتشارها وحواجزها في محيطها، بذريعة الأعياد اليهودية.

وفي سياق متصل أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء الحاجز العسكري الذي تقيمه عند مدخل بلدة عطارة، شمال رام الله.

وأفاد شهود عيان وفقاً لوكالة وفا بأن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز ومنعت المواطنين من الدخول باتجاه مدينة بيرزيت أو الخروج نحو البلدات المحيطة ومحافظات شمال الضفة.

واندلعت في المكان مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات.