السياسية – وكالات :

أصيب مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي واُعتقل شابين مساء اليوم الأربعاء، خلال قمع قوات العدو الصهيوني وقفة إسناد لأهالي مخيم شعفاط وبلدة عناتا، في ظل الحصار المفروض عليهما منذ خمسة أيام.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية ” وفا ” أن قوات العدو الصهيوني اعتدت على المشاركين في الوقفة التي نظمت بالقرب من حاجز شعفاط العسكري، وأطلقت صوبهم قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة المستشار الرويضي بقنبلة صوت، كما اعتقلت شابين فلسطينيين.

ويخوض أهالي مخيم شعفاط وبلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، منذ صباح اليوم، العصيان المدني المفتوح ضد الاحتلال، بما يشمل إغلاق المدارس، والمحال التجارية، ومنع السير بالمركبات بعد الساعة العاشرة مساءً إلا للحالات الضرورية، وعدم خروج العمال للعمل. وأكدوا أن هذا العصيان والإضراب سيكون مستمرا حتى فك الحصار وعودة الحياة الى طبيعتها.

وعم الإضراب التجاري محافظات الضفة الغربية، وتعطلت الدراسة في مختلف الجامعات، فيما علّقت نقابة المحامين العمل أمام كافة المحاكم، احتجاجا على ممارسات العدو الصهيوني وتدابيره القمعية، وإسنادا لمخيم شعفاط وبلدة عناتا.

من جانب آخر أصيب شاب فلسطيني بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في القدم خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات العدو الصهيوني قرب مدخل قرية النبي صالح شمال غرب مدينة رام الله

وأحرقت قوات العدو الصهيوني مساء اليوم، مساحات كبيرة من أراضي قرية قطنة شمال غرب القدس المحتلة.

وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن مساحات كبيرة من الأراضي احترقت جراء قنابل الغاز التي أطلقها جنود العدو بكثافة من مستوطنة “الرادار” المقامة على أراضي القرية، وذلك خلال مواجهات اندلع مع جنود العدو الصهيوني بالقرية.