الرئاسة الفلسطينية تتهم العدو الصهيوني بالسعي لتفجير الأوضاع في الأراضي المحتلة
السياسية-وكالات:
اتهمت الرئاسة الفلسطينية العدو الصهيوني بالسعي لتفجير الأوضاع في الأراضي المحتلة من خلال الاستمرار في سياسة القتل والتشريد لأبناء الشعب الفلسطيني واستهداف منتسبي الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وقال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة اليوم “نحمل حكومة الاحتلال مسؤولية هذه الجرائم التي تأتي استمرارا لمسلسل العنف ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وعليها التوقف فوراً عن استغلال الدم الفلسطيني في مهاتراتها السياسية الداخلية”.
وأضاف الناطق ان الاحتلال يسعى لتفجير الأوضاع عبر قتل أبناء الشعب الفلسطيني واستهداف منتسبي أجهزته الأمنية، والتي كان آخرها استشهاد مواطنين ارتقيا بنيران قوات الاحتلال بالقرب من حاجز حوارة العسكري، جنوب نابلس بالضفة المحتلة .
وطالب أبو ردينة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والضغط على حكومة الاحتلال لوقف تصعيدها الخطير ضد الشعب الفلسطيني والذي سيدخل المنطقة في دوامة من العنف والتوتر، وحثه على توفير الحماية الدولية لشعب الفلسطيني الذي يواجه حرباً شرسة من قبل الاحتلال ومستوطنيه المتطرفين.
وفي سياق متصل، شيع آلاف الفلسطينيين اليوم، جثماني الشهيدين عماد أبو رشيد (47 عاما)، ورمزي سامي زبارة (35 عاما) الذين استشهدا بنيران العدو الصهيوني بالضفة الغربية المحتلة.
وصعد الاحتلال الصهيوني خلال الأسابيع الأخيرة من اعتداءاته بحق الفلسطينيين بمختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، وسط صمت دولي على هذه التجاوزات.
ومنذ 12 أكتوبر الجاري، تعيش نابلس ومخيماتها تحت حصار مشدد فرضه جيش الاحتلال الصهيوني إثر مقتل أحد جنوده .

