السياسية-وكالات:

انطلقت في العاصمة طهران ومختلف المدن الإيرانية، اليوم الجمعة، مسيرات ضخمة إحياء لـ”يوم مقارعة الاستكبار العالمي”، ذكرى احتلال وكر التجسس الأمريكي بمشاركة طلابية واسعة وفئات مختلفة من أبناء الشعب الإيراني.

وبحسب وكالات الأنباء الإيرانية، تشاركت مختلف شرائح الشعب الإيراني بحضور ملحمي في مسيرات مقارعة الاستكبار العالمي للتنديد بالاستكبار العالمي والتأكيد من جديد على ولائهم والتفافهم حول نظام الجمهورية الاسلامية والإمام السيد علي الخامنئي، وتمسكهم بمبادئ الشهداء وإمام الشهداء.

ويشار إلى أن مسيرات مقارعة الاستكبار هذا العام ستقام في وقت واحد في أكثر من 900 مدينة وناحية بالبلاد، وسيغطي مراسم مقارعة الاستكبار العالمي في جميع أنحاء البلاد أكثر من 3500 صحفي ومصور.
وفي طهران، سيغطي 110 مراسلين ومصورين أجانب وأكثر من 500 مراسل ومصور من داخل البلاد المراسم أمام السفارة الأمريكية السابقة أو ما يعرف بوكر التجسس الأمريكي.

الجدير ذكره أنه في مثل هذا اليوم 4 نوفمبر من العام 1979، قام الطلبة الجامعيون السائرون على نهج الإمام الخميني (رض) بالاستيلاء على السفارة الأمريكية واحتجاز موظفي السفارة “الجواسيس” إلى أن تم إطلاق سراحهم بعد 444 يوما.

ويطلق المشاركون في المراسم شعارات “الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل” و”هيهات منا الذلة”، معلنين استنكارهم وتنديدهم بجرائم أمريكا ضد الشعب الإيراني.

وأصدر الحرس الثوري بيانا بالمناسبة، شدد فيه على أن مسيرات الغد تعتبر مشهدا لاستعراض مقارعة الشعب الايراني للاستكبار والإعلان عن هزيمة المؤامرة الأمريكية الصهيونية الأخيرة في الحرب الهجينة.

وأكد الحرس الثوري في بانه أن هذا اليوم هو يوم تجسيد أعمال أمريكا الشريرة والخبيثة ضد الثورة والجمهورية الاسلامية، وبفضل الباري تعالى سيعلن الشعب الايراني العظيم والقوي والمستقل والشامخ يوم غد بمشاركته الحماسية والثورية والقاهرة للعدو والملهمة في المسيرات العامة لإحياء هذا اليوم الإلهي العظيم، هزيمة المؤامرة الصهيونية الأمريكية والاضطرابات الأخيرة في الحرب الهجينة الشاملة.

وسيظهر للعالم مرة أخرى مقاومة الإيرانيين ووقوفهم ومناهضتهم للاستكبار، خاصة حكام البيت الأبيض الخبثاء والأغبياء.

وحيا البيان شهداء الشعب الايراني في ساحات مناهضة الاستكبار ولا سيما شهداء الرابع من نوفمبر عام 1979م، وأشار إلى قائمة طويلة ومتنوعة من عداوات قادة البيت الأبيض ضد الجمهورية الاسلامية والشعب الايراني والتي بحمد الله وبصيرة وذكاء أهل ابناء الوطن أدت إلى نتائج عكسية وهزيمة مذلة لهم.