مرصد الاستيطان: 25 اعتداء للمستوطنين في الضفة خلال 24 ساعة
السياسية - وكالات:
وثّق مرصد الاستيطان الفلسطيني، 25 انتهاكًا واعتداء نفذها مستوطنون وقوات العدو الإسرائيلي في مختلف أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال 24 ساعة، توزعت بين اعتداءات على المواطنين، وتجريف أراضٍ، وتخريب ممتلكات.
ورصد المرصد، في تقرير له ،اليوم الأحد، أبرز انتهاكات المستوطنين خلال يوم السبت، والتي تركزت في محافظة نابلس،وفقا وكالة سند الفلسطينية.
وأوضح التقرير أن محافظة نابلس شهدت تصعيداً خطيراً وممنهجاً، برزت فيه قرية جالود كبؤرة لاستهداف مباشر ومنظم عبر سلسلة هجمات متكاملة من عصابات المستوطنين.
وتعرضت جالود لسلسلة من الاعتداءات التي تهدف إلى التضييق على السكان والسيطرة على الأرض، وشملت قيام المستوطنين بنصب خيام بين منازل المواطنين ومنعهم من التحرك في محيط منازلهم كنوع من فرض واقع استيطاني جديد.
وشنت مجموعات من المستوطنين هجمات منظمة ومتلاحقة على منازل المواطنين، شملت محاولات متكررة لاقتحامها والتمركز بداخلها.
كما تم تسجيل عمليات اقتحام وتفتيش لمنازل المواطنين بحماية مباشرة من جنود العدو، وأُصيب صاحب أحد المنازل بتشنجات نتيجة الصدمة من اقتحام المستوطنين المفاجئ لمنزله.
ولم يسلم القطاع الطبي من الاعتداء، إذ قام المستوطنون بتخريب محتويات "نقطة إسعاف جالود" الميدانية.
ورصد الأهالي ما وصفوه بـ "مسرحية وتبادل أدوار"، حيث تجدد هجوم المستوطنين على عائلة الطوباسي فور انسحاب قوات الجيش، بينما استمر تواجد الجيش في مناطق أخرى لتأمين الحماية للمستوطنين ورفض إخلاءهم.
كما رصد التقرير اقتحام عصابات المستوطنين منزل الشاب يوسف عبد السلام بمنطقة رأس العين في بلدة قصرة جنوب نابلس، ومحاولتهم ارتكاب جريمة قتل متعمدة من خلال فصل الكهرباء عن المنزل وفتح "أنبوبة الغاز" بالداخل لخنق من فيه.
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، شن مستوطنون هجوما على "بركس" زراعي يعود للمواطن سامر أبو زيتون، واقتحموا جبل "العرمة"، وحاولوا خلع ابواب متنزه عين عوليم.
وواصل المستوطنون ملاحقة واستفزاز السكان الفلسطينيين في خربة الطويل شرقي بلدة عقربا جنوب نابلس.
وفي اللبن الشرقية، أقدم مستوطنون على تقطيع نحو 40 شجرة زيتون معمرة يملكها المواطن حامد ضراغمة.
وشهد سهل بيت فوريك شرق نابلس، إطلاق المستوطنين لمواشيهم في أراضي المواطنين لتخريب المحاصيل.
أما في قرية دوما، فأصيب مستوطن خلال تصدي الفلسطينيين له أثناء محاولته رعي أغنامه في أراضي القرية.
وانقطع التيار الكهربائي عن خربة صرة التابعة لبلدة قريوت، لليوم الثاني على التوالي، نتيجة عطل منعت قوات العدو الطواقم الفنية من إصلاحه.
أما في محافظة رام الله والبيرة، فتركزت الاعتداءات على قرية أم صفا، إذ تجمع عشرات المستوطنين المسلحين للتحضير للاعتداءات، ثم هاجموا منزلاً في القرية، وسرقوا حماراً ودابة أخرى واقتادوهما إلى بؤرة "جبل الراس" الاستيطانية.
وشهدت منطقة رسم الدار في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، تجريف واقتلاع نحو 400 شجرة زيتون بواسطة جرافات المستوطنين، والتحرش والتهديد المباشر لسكان منزل عائلة "أبو عواد".
وأغلق مستوطنون المدخل الغربي لبلدة المغير شمال شرق رام الله.
وفي محافظة الخليل، تركزت اعتداءات المستوطنين في البلدة القديمة والمناطق الرعوية، إذ هاجم مستوطنون البلدة القديمة وتل رميدة بحماية جنود العدو.
وأطلق مستوطنون مواشيهم في محيط مساكن خربة الفخيت بمسافر يطا، وفي منطقة حمروش ببلدة سعير، بهدف تخريبها.
وأقدم مستوطنون وقوات العدو على عرقلة تحرك الأهالي في منطقة وادي الحصين، وقاموا بأعمال "عربدة" واعتداء بحراسة عسكرية في خلة النتش.
وفي محافظة قلقيلية، اختطف مستوطنون المزارع شاهر الطويل من أرضه قرية فرعتا، وسلموه لقوات العدو.
وشن مستوطنون هجوما على منزل في بلدة حجة (منطقة النجايم) تخللها تخريب محتويات المنزل من قبل مجموعات من المستوطنين.
أما في القدس المحتلة، فقد سجلت عمليات استيطان جديدة في حي الشيخ جراح، وتهجير متسارع للسكان الفلسطينيين في الحي، فيما هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة عند دوار مخماس.
في حين، اقتحم مستوطنون جبل قرية أرطاس الواقع جنوبي مدينة بيت لحم.
وتشهد الضفة الغربية في الشهور الأخيرة تصاعدا ملحوظا باعتداءات المستوطنين.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ جيش العدو والمستوطنون ما مجموعه 1819 اعتداء خلال مارس الماضي، نفذت قوات العدو منها 1322 اعتداء، فيما نفذ المستوطنون 497 اعتداء.

