السياسية – وكالات:

نددت وزارة الخارجية الفلسطينية ، بقرار “المحكمة الصهيونية” على إطلاق سراح المستوطنين الإرهابيين الذين اعتقلتهم في الاعتداءات على بلدة حوارة جنوب نابلس ، بزعم عدم وجود أدلة معتبرة ان القضاء الصهيوني جزء من منظومة العدو نفسه.

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية وفا عن “الخارجية” في بيان صدر عنها، الليلة الماضية، القول أن قرار “المحكمة الصهيونية “، دليل آخر على أن منظومة القضاء والمحاكم في دولة العدو هي جزء لا يتجزأ من منظومة العدو نفسه، وإثبات جديد على تورطها والحكومة الصهيونية في التغطية على هذه الجريمة البشعة ومرتكبيها، وتوفير الحماية القانونية لهم، الأمر الذي يشجّع عناصر الإرهاب اليهودي على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المواطنين الفلسطينيين.

وأكدت أن قرار “المحكمة الصهيونية ” تمييزي عنصري بامتياز، “فلو كان المتهم فلسطينيا لاخترعوا له كل التهم وزوروا عليه كل الأدلة من أجل تثبيت اتهامه حتى لو كان بريئا، وفي حالة أن المتهم صهيوني، ومع وجود كل الاثباتات والأدلة والصور والفيديوهات، كما حدث في حوارة، إلا أن المحكمة الصهيونية  تطلق سراحه بحجة عدم وجود أدلة كافية”.

وأضافت أن ذلك يؤكد أن النظام القضائي في دولة العدو ، القوة القائمة بالاحتلال، ليس مستقلا وانما هو جزء متكامل ومترابط ضمن منظومة العدو.