الشيخ عدنان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ27 على التوالي
السياسية – وكالات :
يواصل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشيخ خضر عدنان، اليوم الجمعة، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم السابع بعد العشرين على التوالي، رفضًا لاستمرار اعتقاله التعسفي.
ونقلت وكالة “فلسطين اليوم” الإخبارية عن نادي الأسير، قوله: “يقبع القيادي الشيخ عدنان، في زنازين معتقل “الجلمة” ويعاني من أوضاع صحية سيئة ويرفض إجراء الفحوصات الطبية أو تلقي المدعمات”.
وكان نادي الأسير، قد صرح أمس الخميس: “بأنّ الأسير الشيخ خضر عدنان (44 عامًا) من بلدة عرابة/ جنين، والمضرب عن الطعام منذ (26) يومًا رفضًا لاعتقاله، يواجه ظروف عزل قاسية في زنازين معتقل (الجلمة)، منذ اعتقاله في الخامس من شباط المنصرم”.
وأكّد النادي أنّه يواجه تدهورًا مستمر على وضعه الصحيّ، مع مرور نحو شهر على إضرابه، إضافة إلى مواجهته لضغوط وتضييقات كبيرة، ومنها النقل المتكرر للتحقيق، والتفتيش المتكرر لزنزانته المجردة من أي شيء.
ولفت إلى أنّه وإلى جانب إضرابه، فإنه يرفض إجراء أي نوع من الفحوص الطبيّة، علمًا بأنّه يعاني من مشاكل صحيّة قبل اعتقاله، وهو بحاجة إلى متابعة صحية.
وسابقاً، تعرض الأسير عدنان للاعتقال 13 مرة في سجون الاحتلال، أمضى خلالها ثمان سنوات، وخاض عدة إضرابات عن الطعام رفضا لاعتقاله الإداري.
وأعلن الأسير القيادي عدنان الإضراب المفتوح عن الطعام منذ لحظة اعتقاله قبل 27 يوماً، حيث داهمت منزله وعبث بمحتوياته قبل اعتقاله.
ووجه الشيخ القيادي خضر عدنان رسالة لأهل بلدة حوارة وأهل مدينة نابلس.. قائلًا: “سلامي الحار إلى الأهل في بلدة حوارة عوضهم الله خيرًا على حرق منازلهم وتخريبها وحرق مركباتهم، إن ما حدث في حوارة يؤكد أننا أمام كيان عصابات كلهم قتلة عائلة دوابشة ومحمد أبو خضير، كلهم يريدون قتلنا، إن هذا الإجرام هو عمل منظم يقول إن هناك تبادلا بالأدوار ليلًا ونهارًا بين من يلبس البزة العسكرية ومن يلبس القلنسوة وكلهم قتلة”.
وأضاف قائلًا: “سلامي لأهلنا في نابلس ودعوتي لكل أبناء شعبنا وكل الأحرار أن يؤموا بلدة حوارة والقرى المجاورة، وعدم تركهم فريسة الاستيطان ولا نامت أعين الجبناء”.
وتساءل.. “هل سمعت قممهم وجعنا وحرق منازلنا في حوارة، وقتلنا في مجزرة نابلس وقبلها في مجزرة جنين؟ هل سمعوا وجعنا؟ هل شموا رائحة الدخان والموت وحرارة الدم المتدفق من أطفالنا وشيوخنا الشهداء؟ ولكن ماذا نفعل لمن أعمى الله بصيرته؟ يا وجعتنا فيك يا نابلس يا جبل النار، يا أملنا فيك يا فلسطين وكل الأحرار، يا وعد الله، يا غوث الله، يا نصر الله، يا رحماته، يا شافي الصدور”.

