المقاومة الفلسطينية تُحمّل العدو الصهيوني تبعات جرائمه
السياسية- وكالات:
حمّلت المقاومة الفلسطينية، اليوم الخميس، العدو الصهيوني تبعات جرائمه، وتماديه بحق المقاومين والشعب الفلسطيني ككل وأرضه ومقدّساته.
وحسب موقع (فلسطين أون لاين) نعت فصائل المقاومة شهداء جنين بالضفة الغربية المحتلة، والذين اغتالهم العدو صباحاً، بعد استهداف سيارتهم.
من جهتها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن “فاتورة الحساب مع العدو الصهيوني لن تغلق”، وأن ارتقاء الشهداء في جنين لن يزيد الشعب الفلسطيني إلا مقاومة وصلابة وإصراراً على المضي في طريق الحرية”.
وقال الناطق باسم الحركة طارق سلمي، في بيان صحفي: “نحمّل العدو المسؤولية الكاملة عن جريمة الاغتيال العدوانية البشعة التي نفذتها عصابات الاحتلال في بلدة جبع بمحافظة جنين”.
بدورها نعت لجان المقاومة في فلسطين، الشهداء مؤكدة أن هذه “الجريمة النكراء والدماء الزكية الطاهرة ستشعل وقود الثورة وستضيء طريق الحرية والعودة والتحرير”.
وقالت لجان المقاومة في بيان صحفي: إن “العدوان الصهيوني المتصاعد على شعبنا وارتقاء الشهداء الأبطال لن يكسر إرادة شعبنا ولن يضعف المقاومة بل سيكون سببًا في تمدّد الثورة الملتهبة حتى النصر والحرية”.
من جهتها نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الشهداء ووصفت ما حصل لهم “مجزرة ارتكبها جيشُ الفاشي””، مؤكدة أنّ التصدّي البطولي في مخيم جنين يؤكّد أنّ شعبنا مصمّمٌ على مقاومة العدوان.
وقالت الجبهة في بيان صحفي: إنّ “هذه المجزرة لن تمرّ مرور الكرام، وأنّ دماء الشهداء لم ولن تذهب هباءً، وأنّ جماهير شعبنا وفصائله وقواه المقاتلة ستُدفِّع العدوَّ ثمنَ جرائمه، وستشقُّ طريقها نحو التحرير والعودة “.
بدورها، نعت حركة المقاومة الشعبية، الشهداء الثلاثة والطفل وليد سعد داود نصار ( ١٤ عاماً ) الذي استشهد متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص العدو الحي بالبطن في جنين قبل يومين.
وحمّلت في بيان صحفي: “دولة العدو الصهيوني وحكومتها المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم ونؤكد أن دماء شهدائنا لن تذهب هدراً وسيدفع العدو الثمن غالياً”، مضيفة: إن “دماء شهداء جنين أمانة لن نفرّط فيها ولن نساوم عليها”.
من جتها نعت حركة المجاهدين الشهداء الثلاثة، وقالت في بيان صحفي: “إن الدماء الفلسطينية التي تسيل على أرض الضفة الباسلة وجنين الأبية هي نبراس عز يضيء طريق التحرير للمجاهدين الأبطال”.
وأضافت الحركة :” إن المقاومة والمواجهة هي الكفيلة بردع المحتل وإيقاف جرائمه المتواصلة ضد الأرض والإنسان، وهي التي تعبّر عن إرادة الصمود والتحدّي لدى شعبنا الفلسطيني”.
وكان قد ارتقى ثلاثة شهداء اثر تسلل قوة صهيونية خاصة لبلدة جبع في جنين ونصبت كمينًا لمقاومين استقلوا مركبة، وفتحت النار تجاههم.

