السياسية – وكالات:

يواصل الأسرى الفلسطينيون داخل سجون العدو الصهيوني اليوم السبت، “خطوات العصيان” لليوم الـ26 على التوالي، وذلك ضد إجراءات المتطرف “بن غفير” في حق الأسرى.

وذكرت وكالة “فلسطين اليوم” الإخبارية أن “لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة”، كانت قد نفذت أمس الجمعة، في كافة الفعاليات الوطنية، مسيرات ووقفات رفضًا لجرائم العدو الصهيوني، ومجازره المستمرة، ونصرة لهم في معركتهم المستمرة

وقال الأسرى من داخل السجون في رسالة لهم: “إن “بن غفير” أو غيره لن يستطيع شل الروح الثورية لدى أبطالنا في السجون، ولن تسمعوا هذه المرة جوقة أصوات، وسينبثق من أعماق الأسرى صرخة واحدة تحمل كلمة واحدة ومطلب أزلي واحد “الحرية”، تعبيرًا عن توق الأسرى للحرية، وعن تعطش الشعب الفلسطيني للانعتاق من نير الاحتلال والخلاص الأبدي من الطغاة.”

وكان الوزير المتطرف “إيتمار بن غفير” قد أوعز بتشديد إجراءات مصلحة السجون بحق الأسرى، وأولها التحكم في كمية المياه، وتقليص ساعات استخدام الحمامات المخصصة للاستحمام، في الأقسام الجديدة في (نفحة، وجلبوع)

وأبلغت إدارة السّجون لجنة الطوارئ العليا للأسرى، أنها ستضاعف وتوسع من دائرة عقوباتها وتهديداتها في حال استمروا بخطواتهم الراهنّة، وعلى ضوء ذلك أعلنت الحركة الأسيرة وعلى قاعدة الوحدة، مضاعفة حالة الاستنفار والتعبئة بين صفوفها، حتّى موعد الإعلان عن الإضراب المفتوح عن الطعام.

الجدير ذكره أنه يبلغ عدد الأسرى في سجون العدو الصهيوني، نحو (4780)، من بينهم (160) طفلاً، و(29) أسيرة، و(914) معتقلًا إداريًا.

ويشار إلى أنّ لجنة الطوارئ أعلنت عن سلسلة خطوات نضالية ضد إجراءات ” تبدأ بالعصيان”، وتكون ذروتها بإعلان الإضراب عن الطعام في الأول من شهر رمضان المقبل.