المقاومة الفلسطينية تتوعّد العدو بالثأر رداً على جرائم نابلس ومفتي القدس يحذر من تصاعد الانتهاكات الصهيونية
السياسية- وكالات:
توعّدت المقاومة الفلسطينية، اليوم الأحد، العدو الصهيوني بتنفيذ سلسلة عمليات ثأر مستمرة ،ردا على جرائم الاحتلال في نابلس وجنين بالضفة الغربية المحتلة.
ونقل موقع (فلسطين أون لاين) عن مجموعات عرين الأسود في بيان لها القول :” أن الدماء النازفة من نابلس إلى جنين مروراً بكل شبرٍ في فلسطين لا تُزدنا إلا إصراراً على مواصلة طريق النصر والتحرير”.
وشدّدت بالقول: “لقد حملنا على عاتقنا أن نحاصركم ونكسر هيبتكم ونُمرّغ رؤوسكم بالتراب، فنحن لسنا كغيرنا (إما أن نعيش أعزاء أو فلتكن حربًا طاحنة بيننا وبينكم) تُخطئون بتقديراتكم دائمًا، عرين الأسود عصيٌ على الانكسار ولا تهزّه مصائب الدنيا”.
وقالت مجموعات عرين الأسود : أنه “بعد رصدٍ دقيق لوحدة غولاني الصهيونية على حاجز صرة الاحتلالي تحركت إحدى مجموعتنا المقاتلة لنصب كمين لهذه الوحدة والاشتباك معهم”.
وأضافت :”وبعد أن تبيّن لنا بأن عناصر هذه الوحدة ينصبون كميناً لمجموعتنا القتالية قرر أبطالنا في المجموعة التسلّل لإيقاع جنود هذه الوحدة في كمينٍ أكبر وأوسع ، وشاءت إرادة المولى عز وجل ووقع الإشتباك من مسافة الصفر قبل أن يتوزع مقاتلونا في المنطقة ، فارتقوا شهداء مقبلين غير مدبرين”.
واستشهد ثلاثة مقاومين خلال اشتباكات مع قوات العدو الصهيوني فجر اليوم الأحد، قرب نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
مفتي القدس يحذر
وفي سياق متصل، حذر مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، اليوم الأحد، من تصاعد الانتهاكات الصهيونية بحق المقدسيين في المسجد الأقصى في محاولة لفرض وقائع جديدة بالقدس.
ونقل موقع (فلسطين أون لاين) عن مفتي القدس في تصريح صحفي القول :” :” مع قدوم شهر رمضان بعد أيام قليلة سيشهد الأقصى تصاعدًا في محاولات العدو التنغيص على المسلمين في أداء عباداتهم وعرقلة حرية الوصول والصلاة في المسجد”.
وأضاف المفتي :” أنّ حرية الوصول للمسجد الأقصى وأداء العبادات في شهر رمضان وغيره من الأوقات، هو حقٌّ مشروع للفلسطينيين والمسلمين بشكل عام”.
وطالب المفتي، الدول العربية والإسلامية بالنهوض من نومها، وتسخير الطاقات والمواقف للضغط على المجتمع الدولي لمنع جرائم العدو الصهيوني والحدّ منها تجاه الفلسطينيين.
وشدّد المفتي على عدم أحقية الصهاينة كسلطة قائمة بمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى وخاصة في شهر رمضان، وأنّ من حقّ كل المسلمين الوصول إلى الأقصى وأداء مناسكهم الدينية فيه.
حماس : دماء الشهداء لن تذهب هدرًا
وفي ذات السياق، أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الأحد، ان تصاعد جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، سيقابل بمزيد من الصمود والتصعيد ضد الاحتلال.
وحسب موقع (فلسطين أون لاين) نعت الحركة في بيان لها إلى الشعب الفلسطيني ثلاثة مقاومين ارتقوا خلال اشتباك مسلح مع قوات العدو، قرب مفرق جيت صرة على طريق نابلس قلقيلية.
وأكدت الحركة أنّ دماء شهدائنا لن تذهب هدرًا، وأنّ تصاعد جرائم العدو بحق أهلنا وأبناء شعبنا، وتدنيس أقصانا ومقدساتنا، سيُقابَل بمزيد من الصمود، فشعبنا موحّد خلف مقاومته، وسيضرب الاحتلال الغاصب في كل أراضينا المحتلة حتى زواله عنها.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية اعلنت استشهاد ثلاثة شبان من عرين الأسود برصاص العدو الصهيوني، عقب إطلاق الاحتلال النار عليهم غرب مدينة نابلس.
الجهاد :انتفاضة الاشتباك لن تخمد
وفي سياق متصل، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأحد، أن دماء الشهداء ستزيد من جذوة المواجهة، مع العدو الصهيوني.
وبحسب وكالة (فلسطين اليوم) نعت الحركة في بيان لها شهداء نابلس الثلاثة الذين ارتقوا برصاص جنود العدو إثر جريمة إعدام جبانة قرب مفرق صرة جنوب غرب نابلس.
وأكدت الحركة أن دماء الشهداء ستزيد من جذوة المواجهة، وإن شعبنا عازم على مواصلة طريقه رغم عظم التضحيات، ومقاومتنا حاضرة للرد بما يناسب حجم الجريمة.
وعزت الحركة عوائل الشهداء في نابلس جبل النار ومعقل الثوار، ونجدد عهدنا مع الشهداء والوفاء لنهجهم الجهادي .
من جانبه اكد رئيس الدائرة الإعلامية لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور أنور أبو طه، أن انتفاضة الشعب الفلسطيني بكل أشكالها ستستمر ولن يوهن منها أي جرائم أو اتفاقات أمنية.
وقال د. أبو طه في تصريح صحفي : ” ليعلم العدو أن دمنا الفلسطيني أغلى من كل ما نملك، وسيبقى رصاصنا مشرعا ضد العدو وجنوده حتى زوال كيانه المؤقت بإذن الله”.
يذكران ثلاثة مقاومين، استشهدوا إثر اشتباك مسلح مع قوات العدو الصهيوني،غرب محافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

