ارتفاع حصيلة قتلى الأعاصير في أمريكا إلى 21 شخصاً
السياسية – وكالات:
ارتفعت حصيلة قتلى الأعاصير القوية التي ضربت مساحات واسعة من الجنوب والغرب الأوسط بالولايات المتحدة الأمريكية إلى 21 شخصاً.
وبحسب ما ذكرته وكالة “أسوشيتد برس” الليلة الماضية، فقد أتت سلسلة الأعاصير القاسية بعد أسبوع واحد فقط من إعصار نادر وطويل الأمد خلف 25 قتيلاً في غرب ميسيسيبي وشخص واحد في ألاباما.
ففي ولاية تينيسي، توفي سبعة أشخاص في مقاطعة ماكنيري، بالقرب من حدود ميسيسيبي، بعد الطقس القاسي.
وفي كوفينغتون بولاية تينيسي، قالت إدارة الشرطة المحلية: إن المدينة “كانت لا يمكن السير فيها” في أعقاب الإعصار.
وأضافت الشرطة أن المنازل دمرت وسقطت خطوط الكهرباء وانتشرت فرق البحث والانقاذ.
في ولاية أركنساس، اجتاحت أعاصير متعددة الولاية، جنبًا إلى جنب مع العواصف الرعدية الشديدة والبرد الذي هطل حجم كرة الجولف.
أعلنت حاكمة الولاية سارة هوكابي ساندرز حالة الطوارئ وقامت بتنشيط 100 من أفراد الحرس الوطني للولاية استجابة للطقس القاتل.
ولقى ما لا يقل عن أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب العشرات في مدينة وين في شرق أركنساس، بحسب ما قاله إيلي لونغ الطبيب الشرعي في مقاطعة كروس.
وقال مسؤولون محليون في ليتل روك: قتل شخص واحد على الأقل وتم نقل 24 إلى المستشفى.
ووفقا لقسم شرطة ليتل روك فقد لحقت أضرار جسيمة بالمنازل والمجمعات السكنية وواجهات المحلات.
كما تسببت سلسلة من العواصف التي تضمنت إعصارا في دمار إلينوي.. في بلفيدير، وهي مدينة شمال غرب شيكاغو، توفي شخص وأصيب 28 بعد انهيار سقف مسرح أبولو، وكان هناك حوالي 260 شخصًا في المكان لحضور حفل موسيقى الهيفي ميتال.
أما في مقاطعة كروفورد، إلينوي، بالقرب من حدود إنديانا، فقد قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثمانية آخرون، حسبما قال رئيس مجلس المحافظة بيل بيرك.
كما أفادت “أسوشيتد برس” بأن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم في مقاطعة سوليفان بولاية إنديانا بعد اجتياح إعصار.

