السياسية – وكالات:

يواصل الأسير الفلسطيني الشيخ خضر عدنان المعتقل في سجون العدو الصهيوني، اليوم الأربعاء، إضرابه عن الطعام، رغم خطورة وضعه الصحي، وسط مناشدات من عائلته للمؤسسات والقوى المحلية والدولية إلى الوقوف بمسؤولياتها ولم شملها وإنقاذ ما تبقى من صحة ابنها قبل فوات الأوان.

وبحسب وكالة “فلسطين اليوم” الإخبارية، يستمر الشيخ عدنان لليوم 67 على التوالي في معركة الإضراب المفتوح عن الطعام رفضاً لاستمرار اعتقاله الإداري.

ونقلت الوكالة عن عائلة الأسير، القول: “الشيخ عدنان، يعاني من وضع صحي صعب للغاية، إذ نقل محامي حقوق الإنسان للعائلة أن الأسير عدنان يحتضر فهو يُعاني من إغماء متكرر وتقيؤ الدم وصعوبة شديدة في شرب الماء وسط إهمال كبير ومتعمد من سلطات الاحتلال”.

وتعتقل إدارة سجون العدو الصهيوني الشيخ عدنان 44عاماً من بلدة عرابة جنوب جنين داخل زنزانة مغطاة بالكاميرات في سجن عيادة الرملة، اذ يرفض السجانون نقله إلى المستشفى بذريعة رفضه اجراء الفحوص الطبية.

ويخوض الشيخ عدنان معركة الأمعاء الخاوية للمرة السادسة من بين 14 اعتقال في سجون العدو الصهيوني.

وكان الشيخ عدنان قد أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام منذ لحظة اعتقاله في الخامس من شهر فبراير الماضي، بعد أن اقتحمت قوات العدو منزله في بلدة عرابة جنوب جنين وعاثت فيه خرابًا قبل أن تعتقله.

ويذكر أن الشيخ عدنان أسير محرر أمضى نحو ثمان سنوات في اعتقالاته التي تجاوزت الـ 12 اعتقالًا، خاض فيها عدّة إضرابات عن الطعام رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه، وهو أب لتسعة أطفال والمعيل الوحيد لهم.

وناشد المحامي الكويتي، عبد العزيز بدر القطان، في وقت سابق المحامين في اتحاد المحامين العرب والحقوقيون وأحرار العالم بالوقوف وقفة جادة والدفاع عن قضية القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الأسير الشيخ خضر عدنان، المضرب عند الطعام لليوم الـ 67 على التوالي، داخل سجون العدو.

وأكد المحامي القطان، الذي يشغل منصب المستشار في لجنة القدس بالكويت، في رسالة صوتية مسجلة له، على ضرورة مساندة ودعم الأسير عدنان في معركته السادسة بالإضراب المفتوح عن الطعام، رفضًا لاعتقاله الإداري.

وشدّد على ضرورة تعرية ممارسات كيان الاحتلال التي وصفها بـ “الظالمة” تجاه الأسير الذي يحتضر الموت.. داعيًا إلى إعلاء الصوت في كل المنصات الإعلامية وتنظيم تغطيات إذاعية وتلفزيونية، لمساندته في اعتقاله “التعسفي”.