مجموعة السبع تريد “تسريع” تخليها عن الطاقات الأحفورية ولا تحدد موعدا جديدا
السياسية – وكالات:
تعهد وزراء الطاقة والمناخ والبيئة في مجموعة السبع اليوم الأحد بالتخلص تدريجيا من الوقود الأحفوري وحثوا الدول الأخرى على فعل الشيء نفسه، لكنهم لم يحددوا أي مواعيد نهائية جديدة للتخلي عن مصادر الطاقة المسببة للتلوث مثل الفحم.
وهذا الهدف الجديد الذي ورد في بيان مشترك صدر بعد اجتماع وزاري لمجموعة الدول السبع يعقد منذ السبت في سابورو (شمال اليابان)، لا يشمل الوقود الأحفوري المرفق بإجراءات تجميع وتخزين ثاني أكسيد الكربون.
واكتفى وزراء الدول السبع بالتأكيد على أن هذا الهدف يندرج في إطار جهودهم لتحقيق الحياد الكربوني في الطاقة بحلول 2050 “على أبعد حد”.
وكانت دول المجموعة تعهدت العام الماضي بالتخلي عن الوقود الأحفوري في الجزء الأكبر من قطاع الكهرباء بحلول 2035. وقد أكدت هذا الهدف اليوم الأحد.
وفي مؤشر إلى مفاوضاتها الصعبة، لم تتمكن المجموعة من التوصل إلى موعد محدد للتخلي عن الفحم في توليد الكهرباء، بينما اقترحت بريطانيا تدعمها فرنسا مهلة تنتهي في 2030.
وأكدت مجموعة السبع اليوم الأحد التزامها أيضا بالعمل مع الدول المتقدمة الأخرى لجمع مئة مليار دولار سنويًا للدول الناشئة ضد ظاهرة الاحتباس الحراري في وعد يعود إلى 2009 وكان يفترض أن ينفذ اعتبارًا من 2020.
ومن المقرر عقد قمة في نهاية يونيو المقبل في باريس لتحسين إمكانية حصول البلدان النامية على الأموال في مجال المناخ، وهي نقطة حساسة وحاسمة لنجاح “كوب28”.

