السياسية – وكالات:

دعت مجموعة السبع اليوم الثلاثاء طالبان بـ”العودة الفورية” عن قرار منع النساء من العمل لصالح المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة في أفغانستان، في خطوة انتقدتها الحركة الإسلامية باعتبارها “تدخلا” في الشؤون الداخلية للبلاد.

وحظرت حكومة الحركة العام الماضي التعليم الثانوي للفتيات وفي مرحلة لاحقة التعليم الجامعي، لتصبح أفغانستان البلد الوحيد في العالم الذي يفرض حظرا على التعليم.

وفي ديسمبر، حظرت الحركة عمل النساء مع المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية، في قرار تمّ توسيع نطاقه مطلع أبريل ليشمل مكاتب الأمم المتحدة على امتداد البلاد، ما أثار ردودا دولية شاجبة.

وحسب وكالة فرنس برس حضّ وزراء الخارجية دول مجموعة السبع حركة طالبان على “العودة الفورية عن القرارات غير المقبولة التي تقيّد حقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما يشمل قرارات الحظر الأخيرة التي تمنع النساء الأفغانيات من العمل لصالح المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة”.

انتقد وزراء الدول الصناعية السبع الكبرى في بيان بعد اجتماع عقدوه في اليابان، سلطات طالبان بسبب “انتهاكاتها المنهجية للحقوق الإنسانية للنساء والفتيات، والتمييز بحق أفراد الأقليات الدينية والعرقية”.

من جانبه وردّا على هذا الموقف،دعا المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد المجموعة الى عدم التدخل بشؤون بلاده.

وقال في بيان “على الدول الأجنبية ألا تتدخل في الشؤون الداخلية لأفغانستان”، معتبرا أن “القيم والقوانين التي يتمّ فرضها أو تنفيذها في أفغانستان هي مسائل تعني الأفغان حصرا ولا علاقة لها بأي دول أخرى”.

وحضّ الدول الأجنبية “على دراسة الوضع في أفغانستان ومراقبته عن كثب” من خلال الانخراط مع سلطاتها، في إشارة ضمنية الى قطع دول عدة علاقاتها مع كابول بعد سيطرة طالبان على الحكم في أغسطس 2021، على حساب الحكومة التي كانت مدعومة من واشنطن.

ورأى مجاهد أنه “يجدر بهم أن يكونوا على تواصل معنا، ثم يتخذون موقفا”.