السياسية-وكالات:

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى اليوم الاثنين، أن سلطات الكيان الصهيوني تتعمد إهمال الحالات المرضية للأسرى لفترات طويلة، مما يسبب إلى تزايد واضح في أعداد المصابين بأمراض صعبة، تشكل خطرا حقيقيا على حياتهم.

وطالب المركز كافة المؤسسات الدولية الطبية بالقيام بمسؤولياتها وإرسال وفود طبية إلى سجون العدو للاطلاع على الأوضاع الصعبة التي تؤدي لإصابة الأسرى بالأمراض وتغلغلها في أجسادهم نتيجة إهمال حالتهم المرضية لسنوات.

ولفت المركز في بيان له نقلته وسائل إعلام فلسطينية، إلى أن الحالات المرضية بين الأسرى تصاعدت خلال الشهور الأخيرة بشكل ملحوظ، نتيجة استمرار جريمة الإهمال الطبي بحقهم، وعدم تقديم أي رعاية حقيقية لهم، وخاصه في المراحل الأولى لاكتشاف الأمراض.

وأوضح أن هذا الأمر أدى إلى تحولها لأمراض مستعصية شكلت خطورة على حياة الأسرى، لافتا إلى أن ما يزيد عن 200 أسير يعانون من أمراض مستعصية وخطرة.

وقال مدير المركز رياض الأشقر  إن  العدو الصهيوني ينتهك كل الاتفاقيات الدولية ذات العلاقة بالرعاية الطبية والصحية للمعتقلين المرضى، وخاصة المادة (92) من اتفاقية جنيف الرابعة.

وأكد الأشقر أن العدو الصهيوني يستخدم سياسة الإهمال الطبي كسلاح وأداة من أدوات القتل البطيء للأسرى جسديا ونفسيا.