السياسية – وكالات:

جددت كتائب الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين، تمسكها بخيار المقاومة وأسر الجنود الصهاينة من أجل حرية الأسرى الفلسطينيين.

ونقلت وكالة شهاب الفلسطينية للأنباء عن الكتائب في بيان لها اليوم الإثنين، القول: إن “خيار الجهاد والمقاومة وخطف الجنود الصهاينة هو خيارنا وأهم أولوياتنا، طالما هناك أسير فلسطيني في السجون الصهيونية، ولن نتنازل عن هذا الحق، ولن نقف أمام أي عائق لتحقيقه”.

ويأتي ذلك في الذكرى الـ 17 لأسر الجندي “ألياهو آشري” وقتله في الضفة الغربية المحتلة، على أيدي كتائب صلاح الدين، تحت اسم ” عملية غضب الفرسان”.

وأضاف البيان: “في مثل هذا اليوم من عام 2006م انطلق مجاهدونا كالأسود يحملون في قلوبهم الإيمان بربهم وصدق الانتماء لقضيتهم، ليلقنوا العدو دروساً في البطولة والفداء، ويعلنوا بذلك بدء باكورة العمل الجهادي للمقاومة في الضفة الغربية، فكانت عملية “غضب الفرسان” والتي وفق الله فيها هذه الثلة المؤمنة ومكنهم من عدوهم”.

وأوضح البيان أن مجاهدي الكتائب أسروا بتوفيق من الله المجند الصهيوني “ألياهو بنحاس آشري” من مغتصبة “ايتمار” في الضفة الغربية المحتلة ويحمل رقم هوية 200515773 وهو من مواليد الثاني من شباط عام 1988م وتم اختطافه بين مستوطنتي “ايتمار” و”بيتار عيليت”، وقتله في الضفة الغربية، ثم تم كشفهم من قِبل عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية آنذاك واعتقالهم وتسليمهم لقوات العدو الصهيوني بعد محاصرة مكان احتجازهم.

ودعت كتائب الناصر صلاح الدين الأمة العربية والإسلامية إلى الالتفاف بكل قوة لقضية الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون العدو الصهيوني والعمل على تحريرهم بكل الوسائل السياسية والعسكرية وكل مجال متاح من أجل ذلك.

وحيت الكتائب، مجاهديها الأبطال منفذي عملية “غضب الفرسان” بالضفة الغربية وعلى رأسهم القائد الأسير بسام اكتيع.