حجاج بيت الله الحرام يقفون على صعيد عرفات الطاهر لأداء ركن الحج الأعظم
السياسية :
وصل حجاج بيت الله الحرام، فجر اليوم الثلاثاء، إلى جبل عرفات للوقوف على صعيده الطاهر وأداء ركن الحج الأعظم في مناسك الحج لهذا العام 1444هـ.
وفي مشهد مهيب يجتمع ضيوف الرحمن بمشعر عرفات حيث يتقاطرون إليه في زمان واحد، ملبين مُكثرين من الدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى، طمعا في الرحمة والمغفرة في خير أيام الله اقتداءً بهدي الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم.
ومن المقرر أن يصلي الحجاج في عرفات الظهر والعصر جمعا وقصرا، ويستمعوا لخطبة عرفة من مسجد نمرة، ويواصلوا الدعاء والتضرع قبل التوجه إلى مزدلفة مع غروب شمس اليوم، حيث يبيتون ليلتهم هناك ويجمعون حصى الجمرات.
وفي صبيحة العاشر من ذي الحجة، يعود الحجاج إلى منى لرمي جمرة العقبة الكبرى، ثم يحلقون رؤوسهم أو يقصرون، ويذبحون الهدي إيذانا بالتحلل الأصغر، ويتوجهون إلى الكعبة المشرفة لأداء طواف الإفاضة.
ثم يعود حجاج بيت الله الحرام إلى منى لقضاء أيام التشريق، وبعد انتهائها يتوجهون إلى مكة لطواف الوداع الذي تختتم به مناسك الحج.
وكان الحجاج قد أدوا يوم الأحد طواف القدوم لدى وصولهم إلى مكة المكرمة في بداية مناسكهم.
ويُعتبر جبل عرفة الوحيد من مشاعر الحج الذي يقع خارج الحرم، وهو عبارة عن سهل منبسط به جبل عرفات المسمى بجبل الرحمة الذي يبلغ ارتفاعه 30 متراً، فيما يحيط بعرفات قوس من الجبال ووتره وادي عرنة، ويقع على الطريق بين مكة المكرمة والطائف شرق مكة بنحو 15 كيلو مترًا وعلى بعد عشر كيلومترات من مشعر منى وستة كيلو مترات من مزدلفة بمساحة تقدر ب 4,10 كيلومترات مربعة.
سبأ

