السياسية-وكالات:

 

اعتبر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، اليوم الأربعاء، أن الحظر المفروض على مصابي الأسلحة الكيماوية جريمة ضد الإنسانية.

وبحسب وكالة تسنيم الدولية للأنباء جاء ذلك في رسالة له إلى مراسم اُقيمت اليوم، في مركز الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية الإيرانية إحياء لذكرى ضحايا الهجوم الكيمياوي الذي شنته الطائرات الحربية لنظام صدام على مدينة سردشت يوم 28 يونيو عام 1987 وأدى الى استشهاد أكثر من 110 أشخاص وإصابة ثمانية آلاف آخرين.

وقال عبداللهيان: “إن تاريخ الدفاع المقدس مليء بالصفحات الذهبية للدفاع البطولي والمقاومة الظافرة للشعب الايراني ضد العدوان، وكذلك الآثار والإصابات التي خلفتها وحشية العدو وجبنه، ومن بينها تعد الجراح والمعاناة التي سببتها الأسلحة الكيمياوية هي الأكثر إيلامًا وتذكيرا بجريمة لن تنساها ضمائر البشرية أبدًا”.

وأضاف: “هناك أدلة حقيقية ودامغة لا يمكن إنكارها على الشراكة العملية والواسعة من بعض الدول الغربية، وخاصة ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وهولندا وأمريكا، في ارتكاب هذه الجرائم بتجهيز نظام صدام بأسلحة كيماوية ومساعدته على استخدامها ضد الشعب الإيراني.

وتابع: إن أحد الأبعاد التي قلما شوهدت في جريمة استخدام الأسلحة الكيماوية ضد إيران هو استخدامها الواسع ضد المدن والمدنيين، وخاصة النساء العزل والأطفال الأبرياء، مما أدى إلى استشهاد الآلاف من الناس وإصابة عشرات آلاف آخرين، ما زالوا يعانون ليل نهار من تداعياتها.

وقال وزير الخارجية الإيراني: “من المفارقة المريرة أن المطالبين الكاذبين بحقوق الإنسان الذين شنوا في العام الماضي حربا هجينة شرسة ضد إيران بزعم دعم النساء والفتيات الإيرانيات، هم الذين استخدموا الأسلحة الكيمياوية في سردشت والقرى المحيطة بها، مما يثبت زيف مزاعمهم.