السياسية – وكالات:

نعت فصائل المقاومة الفلسطينية، صباح اليوم الجمعة، شهيدي نابلس الذين سقطا برصاص العدو الصهيوني ومستوطنيه في نابلس مؤكدة استمرار المقاومة بوجه العدو الصهيوني ومستوطنيه حتى تحرير كامل الاراضي الفلسطينية.

و نعت حركة حماس على لسان الناطق باسمها، حازم قاسم، اليوم الجمعة الشهيد محمد الضميدي الذي ارتقى برصاص الاحتلال في بلدة حوارة بنابلس.

وقال قاسم في تصريح صحفي: “قتل المستوطنون للشهيد لبيب محمد ضميدي في بلدة حوارة تطبيق لدعوات الوزير الصهيوني المتطرف “سموترتش”، الذي دعا لمحو حوارة عن الوجود”.

وأضاف: “تصاعد الهجمات ضد شعبنا في الضفة الغربية من المستوطنين، يأتي بتشجيع ودعم من حكومة العدو لسلوكهم النازي الإرهابي”.

وتابع قاسم: “هذا الإرهاب المتصاعد من حكومة المستوطنين لن يُرهب شعبنا الذي سيواصل مقاومته لطرد العدرطو ومستوطنيه”.

وأوضح أن تصاعد السلوك النازي العنصري لحكومة العدو وجيشها ومستوطنيها يتزامن مع تصاعد الحديث عن التطبيع مع الكيان الصهيونى، واستقبال وزرائه في عواصم المنطقة والاجتماع مع قيادته.

ومن جانبها، نعت لجان المقاومة في فلسطين، الشهيد الفدائي البطل “جمال مجذوب من بلدة فرعون قضاء طولكرم منفذ عملية حوارة البطولية الذي ارتقى بعد تنفيذه عملية بطولية حطمت المنظومة الصهيونية الأمنية وضربته في قلبه واشتباك بطولي ليلقى الله مقبلا غير مدبر والشهيد لبيب محمد لبيب ضميدي الذي ارتقى برصاص المستوطنين المجرمين في بلدة حوارة.

وقالت لجان المقاومة في تصريح لها: “عملية حوارة البطولية ومن قبلها عملية طولكرم تؤكد انه لا راحة للعدو على هذه الأرض التي تخضبت بدماء شهداءها والعمليات الفدائية والبطولية ونضال شعبنا سيستمر بامتداد جرائم العدو وبقائه على أرضنا”.

وأضافت: “عمليتي حوارة وطولكرم البطوليتين تؤكد أن منظومة الأمن الصهيونية التي يمثلها كيان الإرهاب وحكومته الفاشية وقيادته المتطرفة التي يتزعمها “بن غفير وهاليفي وسمتريتش” فشلت في إنهاء ثورة ومقاومة شعبنا الممتدة في كل مكان من أرضنا المباركة”.

وتابعت لجان المقاومة: “ما يرتكبه قطعان المستوطنين ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية يستدعي تصعيد المقاومة والثورة بكل أشكالها للجم وردع هؤلاء المجرمين وتحويل حياتهم الى جحيم في كل شارع ونقطة يستطيع ابطالنا الوصول إليها”.

بدورها، نعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الشهيد البطل المجاهد جمال محمود مجدوب، من بلدة فرعون جنوب طولكرم، الذي لقى الله مقبلاً بعد أن أثخن في العدو ووجه ضربة قوية للمنظومة الأمنية الصهيونية في عملية حوارة البطولية، والاشتباك مع قوات العدو التي تحاصره.

وأكدت الحركة في تصريح لها: “استشهاد الشاب لبيب محمد ضميدي أثناء تصديه لإجرام المستوطنين في بلدة حوارة هو تعبير عن ارادة شعبنا المقاوم ويظهر بسالة أبطال فلسطين الأشاوس”.

وقالت الحركة: “انتفاض المقاومين في الضفة والرد على تصاعد الاجرام في الاقصى وحوارة يزيد من جذوة الثورة المتقدة، ويؤرق الصهاينة وأجهزتهم العسكرية والأمنية”.

ودعت شبابنا وأهلنا في الضفة والقدس للسير على درب الشهداء وامتشاق السلاح وضرب العدو المجرم وجنوده في كل الساحات والميادين.