السياسية- وكالات:
تُطلق دول الاتّحاد الإفريقي بشكل رمزي الأحد خلال قمة تعقدها في نيامي، منطقة التبادل الحرّ القارّية، بحيث تشكّل خطوة نحو “السّلام والازدهار في إفريقيا”.
وقال رئيس النيجر البلد المضيف محمّد إيسوفو، “هذا أكبر حدث تاريخي بالنسبة إلى القارّة الإفريقيّة، منذ إنشاء منظّمة الوحدة الإفريقيّة في العام 1963”.
من جهته قال رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فكي محمد “ان حلما قديما يتحقق، والآباء المؤسسون سيكونون فخورين بذلك” مشيرا الى ان منطقة التبادل الحر الافريقية ستكون “أكبر فضاء تجاري في العالم”.
وأضاف رئيس المفوضية أن 27 دولة صادقت على اتفاق منطقة التبادل الحر.
وعلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن “الطريق لا يزال طويلا” لتجسيد هذا المشروع الطموح في الواقع.
يُشارك زهاء 4500 موفد ومدعو في القمة، بينهم 32 رئيس دولة وأكثر من مئة وزير بالعاصمة النيجريّة التي افتتحت مطارا جديدا وشهدت تشييد مبان وفنادق وشقّ طرق واسعة.
وتهدف منطقة التّبادل الحرّ إلى تشجيع التجارة بين دول القارة وجذب مستثمرين. ويتوقع الاتحاد الإفريقي أن يؤدي المشروع إلى زيادة المبادلات البينية التجارية بين بلدانها بنسبة تقارب 60% بحلول 2022.
فرانس برس