إيران في مواجهة العربدة الأمريكية
السـياسية: كتب: المحرر السياسي
أثبتت الأحداث أن الجمهورية اليمنية وعلى لسان قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، تقف إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران لمواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني، انطلاقًا من الواجب الديني والأخلاقي والإنساني والعروبي.
اليمن من موقفه التضامني والإسلامي والقيمي هذا مع إيران، يأتي في إطار الجهوزية لكل التطورات والاحتمالات وتعزيز التضامن مع قضايا الأمة ومنها العدوان الذي تتعرض له الجمهورية الإسلامية.
قدّم اليمن موقفًا مشرفًا لمواجهة الاعتداءات الأمريكية، الصهيونية ضد دولة مستقلة وذات سيادة ينبغي على جميع الدول العربية والإسلامية أن تحذو حذوه لمواجهة عدوان لا يهدّد إيران فحسب، بل كل دول المنطقة في ظل رؤية استعمارية أمريكية صهيونية تحت مسمى الشرق الأوسط الجديد وبناء ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى"، لتغيير أنظمة وإعادة رسم الحدود الدولية والسيطرة على منابع النفط في بلدان الخليج العربي وبقية دول المنطقة.
وبناءً على ذلك يمكن القول: إن أمريكا دخلت في مستنقع الحرب مع إيران وستُمنى بالتأكيد بهزيمة مذلة سيشهدها العالم أجمع خاصة ولها تاريخ من الهزائم المتعددة أبرزها ما حصل لها في فيتنام وأفغانستان وغيرها من الدول.
السياسة الأمريكية كسياسة استعمارية لا يمكن أن تنشد السلام في علاقاتها الدولية، لأن السلام سيضع نهاية للإمبراطورية الأمريكية الشريرة ونهاية لعمل المجمع الصناعي العسكري الأمريكي وستكون أيضًا جميع القواعد العسكرية الأمريكية في العالم زائدة عن الحاجة ولا معنى لوجودها في ظل السلام والأمن الدوليين.
وعلى الرغم أنه لم يمر من عمر الولايات المتحدة الأمريكية سوى 250 عامًا فقط، إلا أنها قضت 93 بالمائة من عمرها يعني 222 سنة في حروب على الدول الأخرى واحتلالها في أنحاء العالم وارتكبت فيها العديد من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
إن أمريكا دولة تجيد اختلاق الذرائع الكاذبة للعدوان على أي دولة تمتلك ثروات طبيعية وهذا ما حدث مؤخرا مع فنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، وحاليًا وضعت عينها على الثروات الطبيعية في الجمهورية الإسلامية في إيران.
ومع مرور الوقت اتضح لها أن الجمهورية الإسلامية بحرسها الثوري وقواتها المسلحة ليست لقمة سائغة كما حصل لفنزويلا التي احتلتها واعتقلت رئيسها في ساعات، فها هي إيران تلقن أمريكا درسًا قاسيًا في الحرب وفن الدفاع عن الوطن والسيادة والكرامة الوطنية.
سبأ

