السياسية – وكالات:

شدد السفير والممثل الدائم للجمهورية الاسلامية الايرانية لدى منظمة الأمم المتحدة امير سعيد ايرواني، في جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على أن الأوضاع في فلسطين تتطلب اهتماماً دولياً عاجلاً.

ونقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء عن إيرواني، في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قوله: على مدى عقود، عانى الفلسطينيون من الاحتلال والعدوان والتمييز وسياسة الفصل العنصري التي ينتهجها الكيان الصهيوني.

وأضاف: يشهد المجتمع الدولي اليوم تزايدا مروعا آخر في الجرائم والعقوبات الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من قبل الكيان الصهيوني، وخاصة الهجمات الإرهابية البشعة على مستشفى الأهلي (المعمداني).

وتابع: إن الاستهداف المتعمد لأحد المستشفيات، في انتهاك واضح للقانون الإنساني الدولي، ليس إلا جريمة حرب.. وعلى نحو مماثل، يشكل القتل العشوائي لسكان غزة الأبرياء، بما في ذلك النساء والأطفال، خلال القصف الجوي المستمر منذ 14 يوماً، والذي دمر البنية التحتية المدنية الحيوية، مثالاً على الطبيعة الأكثر شدة لجرائم الحرب.

وقال: نشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء عدم قدرة المجلس على اعتماد قرار أساسي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار ومعالجة الوضع الإنساني الكارثي في ​​فلسطين.

وطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن باتخاذ إجراءات فورية لإنهاء هذه المأساة التي تعد مثالا للإبادة الجماعية، وجريمة ضد الإنسانية، وجريمة حرب.

كما شدد على أنه بعد سبعة عقود من التقاعس، يجب على مجلس الأمن الآن أن يفي بمسؤوليته ويتخذ إجراءات حاسمة للتعامل مع المحنة الحالية للشعب الفلسطيني.