مادورو يعتزم خلال قمته مع رئيس غويانا الخميس بحث “التهديدات” الأمريكية
السياسية – وكالات :
أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أنّه يعتزم خلال قمّته المرتقبة الخميس مع نظيره الغوياني عرفان علي بحث “التهديدات” الناجمة عن “ضلوع” واشنطن في النزاع بين البلدين حول منطقة إيسيكيبو الغنية بالنفط.
وقال مادورو في منشور على منصّة إكس ،وفق ما أوردته وكالة فرانس برس، “آمل أن نتمكّن خلال هذا الاجتماع الرفيع المستوى من معالجة التهديدات الرئيسية للسلام والاستقرار في بلدينا، بما في ضلوع القيادة العسكرية الأمريكية الجنوبية التي بدأت عملياتها في المنطقة المتنازع عليها”.
وأضاف أنّ الوجود الأمريكي في غويانا يتعارض مع “تطلّعنا إلى إبقاء أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي منطقة سلام، بلا صراع وبلا تدخّل لمصالح أجنبية”.
ويعتزم الرئيسان الفنزويلي والغوياني الاجتماع في سينت فنسنت وغرينادين الخميس لحلّ الخلاف الحدودي بين بلديهما حول منطقة إيسيكيبو الغنية بالنفط والخاضعة لإدارة جورجتاون والتي تطالب بها كراكاس.
وسيحضر اللقاء الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي يحاول التوسط بين الطرفين “بناء على طلبهما”.
ويتصاعد الجدل بين البلدين حول هذه المنطقة منذ 2015 حين أعلنت شركة إكسون موبيل الأمريكية النفطية العملاقة التي كانت تعمل بموجب تراخيص من غويانا، أنّها اكتشفت في المنطقة البالغة مساحتها 160 ألف كيلومتر مربع كميات كبيرة من النفط.
ويبلغ عدد سكّان إيسيكيبو 125 ألف نسمة من أصل 800 ألف نسمة هم إجمالي عدد سكّان غويانا.
وتطالب بهذه المنطقة أيضاً فنزويلا التي تقول إنّ نهر إيسيكيبو الواقع شرق المنطقة يمثّل حدوداً طبيعية تم الاعتراف بها منذ 1777 إبان الامبراطورية الاسبانية.
بالمقابل، تؤكد غويانا أنّ حدود إيسيكيبو رسمتها لجنة تحكيم في 1899، عندما كانت خاضعة للاستعمار البريطاني.
والمنطقة موضوع نزاع حدودي أمام محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، لكن فنزويلا لا تعترف بها.
ويتبادل البلدان التصريحات الحادة منذ أيام. وناقش مجلس الأمن الدولي في جلسة مغلقة الجمعة الأزمة المتصاعدة بين البلدين، لكن لم يدل أيّ من الأعضاء بتصريحات.
ودعت روسيا، إلى “حلّ سلمي مقبول للجميع”.بالمقابل، أكّدت واشنطن ، “دعمها الثابت لسيادة غويانا”.

