بوريل يستنكر تهجير المدنيين الفلسطينيين في رفح إلى مناطق غير آمنة
السياسية - وكالات:
شدد الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، على أنه "من غير المقبول إرغام المدنيين في رفح على التوجه إلى مناطق غير آمنة".
جاء ذلك في منشور له، اليوم الأحد، بشأن أوضاع المدنيين في منطقة رفح جنوب قطاع غزة، التي بدأ جيش العدو الصهيوني بشن هجوم بري "محدود" عليها قبل أيام.
وقال بوريل: إن ""إسرائيل" مُلزمة بموجب القانون الدولي بتوفير الحماية للمدنيين". وأكد أنه "من غير المقبول إجبار المدنيين في رفح على التوجه نحو مناطق غير آمنة".
وأضاف: "نواصل حث "إسرائيل" على عدم المضي قدما في عملية برية في رفح وهو الأمر الذي سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الشديدة بالفعل".
وتشير تقديرات وكالة الـ"أونروا" إلى أن حوالي 300,000 شخص قد فروا من رفح، مع استمرار التهجير القسري وغير الإنساني للفلسطينيين.
وأكدت أنه لا يوجد مكان آمن يمكن للناس الذهاب إليه في جميع أنحاء قطاع غزة، مطالبة بوقف النار.
والاثنين، أعلن العدو الصهيوني بدء عملية عسكرية في رفح، زعم أنها "محدودة النطاق"، ووجه تحذيرات إلى 100 ألف فلسطيني بالهجرة قسرا شرق المدينة.
ورغم التحذيرات الدولية المتصاعدة تجاه توسيع العمليات العسكرية في رفح، دعا جيش العدو الصهيوني، صباح السبت، إلى تهجير سكان أحياء في قلب المدينة "بشكل فوري"، ليوسع بذلك عملياته التي بدأت الاثنين، شرق المدينة.
وحذرت حركة حماس، السبت، من تداعيات سيطرة جيش العدو على معبر رفح وإغلاقه لليوم الخامس، ما "ينذر بكارثة إنسانية وتفاقم حالة المجاعة في كافة أنحاء قطاع غزة المحاصر".

