رئيس الأمن القومي" الإسرائيلي" : لم نحقّق أي هدف من أهداف الحرب على غزة
السياسية - وكالات:
أقر رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني، تساحي هنغبي، أن "إسرائيل" لم تحقّق أي هدفٍ من أهداف حربها على غزة.
وبحسب الإعلام الصهيوني، قدّم هنغبي إحاطة اليوم أمام لجنة الخارجية والأمن الصهيونية، وقال لأعضاء الكنيست: "لم نحقّق أي هدف من الأهداف الاستراتيجية للحرب، لا شروط لصفقة أسرى، لم نسقط حماس ولم نُمكّن سكان الغلاف من العودة إلى منازلهم بأمان".
وأضاف هنغبي: "يقولون في الجيش الصهيوني إنّ هذا الأمر سيستغرق الكثير من الوقت، ليس عاماً واحداً بل سنوات".
كذلك، أشار إلى أنّ "الكابينت لم يحدّد أي هدف واضح بخصوص الشمال، لا تواريخ، ولا أهداف، ولا أهداف استراتيجية".
حرب استنزاف
وقبل أيام، أكد اللواء في احتياط "جيش" الاحتلال الصهيوني، إسحاق بريك، أنّ ما يحدث في غزة في الوقت الحالي هو "حرب استنزاف"، محذراً من أنّ إطالتها "ستؤدي إلى انهيار الجيش والاقتصاد في "إسرائيل".
وأقرّ بريك بعجز "الجيش" الصهيوني عن هزيمة حركة حماس في قطاع غزة، مشيراً إلى أنّ القطاع "يمثّل ساحةً واحدةً من أصل ست ساحات".
وقبل ذلك، أكد عضو "الكنيست" الصهيوني، عاميت ليفي، أنّ "كل كتائب حماس الـ24 موجودة في غزة، بحيث لم يتم تدمير أي واحدة منها".
وإلى جانب صمود حماس، لا تزال حركة الجهاد الإسلامي موجودة، و"كذبوا علينا بأنّه تم القضاء عليها"، كما أضاف ليفي في حديثه إلى القناة الـ"14" الصهيونية.
وتأتي هذه التصريحات وسط تزايد الشكوك بشأن أهداف الحرب الصهيونية المستمرة على غزة، مع عودة قوات الاحتلال الصهيوني إلى ساحات القتال القديمة في القطاع.
وفي الشهر الثامن من الحرب، عاد "الجيش" الصهيوني إلى القتال في مناطق في شمالي قطاع غزة، حيث يقع الجنود "الإسرائيليون" بين قتلى وجرحى، بعد أن زعم الاحتلال أنّه "تم تطهيرها".
ويسلّط هذا الأمر الضوء على تساؤلات متزايدة بشأن هدف الحكومة المعلَن، والمتمثّل بالقضاء على حماس، وعلى القلق في كيان الاحتلال، من أنّ عدم وجود خطة استراتيجية واضحة تجاه غزة سيترك للحركة السيطرة على القطاع.

