السياسية-وكالات:


شن جهاز الأمن الوقائي التابع لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية في محافظة سلفيت بالضفة الغربية، اليوم الجمعة، حملة اعتقالات في صفوف أسرى محررين في بلدة مردا.


وحسب وكالة "صفا" الفلسطينية، أفادت مصادر محلية، أنه عرف من بين المعتقلين الشيخ أسامة سليمان، الذي اختطفته عناصر "الوقائى" بعد خروجه من صلاة العشاء في مسجد بر الوالدين، إضافة إلى اعتقال الشيخ حسن معتوق.


في سياق متصل، تواصل أجهزة السلطة في نابلس اعتقال مجموعة من أبناء المحافظة منذ أيام، وهم: الشيخ الداعية موسى مدفع لليوم الـ10 على التوالي، والدكتور أمير السلعوس لليوم الـ11 على التوالي، والدكتور أمير النعنع لليوم الـ8 على التوالي، والدكتور حمد خالد لليوم الـ4 على التوالي.


كما تواصل أجهزة السلطة في نابلس اعتقال عبداللطيف حسن عبدالله "48" عاما لليوم الـ 28 على التوالي، وفي طولكرم تواصل اعتقال الأسير المحرر وائل العلي منذ 13 يوما.


فيما أفادت عائلة القائد في كتيبة جنين محمد الحصري، أنه يتعرض لأبشع أنواع التعذيب والإهانات في سجون أجهزة السلطة، مناشدة المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل الفوري لإنقاذ حياته وحياة جميع المعتقلين.


وتمارس أجهزة السلطة الفلسطينية، الملاحقة والاعتقال بحق المواطنين، على خلفية التعبير عن الرأي، ومقاومة الاحتلال والعدو الإسرائيلي، وتعتقل العشرات منهم بينهم طلبة وأسرى محررين وأطفال.


وذكرت شهادات لمعتقلين سياسيين أفرج عنهم من سجون السلطة، أن الأجهزة تستخدم أساليب تعذيب وحشية بحق المعتقلين، حيث تحولت سجونها إلى مسالخ بشرية ترتكب فيها أبشع الجرائم بحق المعتقلين.