السياسية - وكالات:

صرح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، اليوم الأربعاء، بأن الولايات المتحدة تتوقع من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) "تخصيص المزيد من الأموال وشراء المزيد من الأسلحة لأوكرانيا، لا سيما في إطار مبادرة "التعاون العسكري الاستراتيجي" (PURL)، التي تتضمن شراء أسلحة أمريكية لكييف".
وقال هيغسيث، قبيل بدء اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي: "توقعاتنا اليوم هي أن المزيد من الدول سوف تسهم بمزيد من الأموال، وأنها سوف تشتري المزيد لتقديمها لأوكرانيا".
وأشار إلى أنه من الضروري التوصل إلى نهاية سلمية للصراع في أوكرانيا.
وصرح هيغسيث، على هامش أعمال الاجتماع، بأنه "لا يمكن تحقيق السلام إلا بالقوة، أي بالقدرات التي يحترمها العدو"، وأردف: "ما تعلمناه في عهد الرئيس (دونالد ترامب) هو السعي الحثيث لتحقيق السلام من خلال القوة. يتحقق السلام عندما نكون أقوياء، وليس باستخدام كلمات قوية أو التلويح بإصبع. يتحقق عندما نمتلك قدرات قوية وحقيقية يحترمها خصمنا".
وفي تعليقه على تسوية الحرب في قطاع غزة، صرح هيغسيث بأن "الجميع يدرك أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو رئيس السلام، الذي يدعم من ينحازون إلى الولايات المتحدة"، معربا عن أمله في أن يتكرر هذا النهج في الصراع بأوكرانيا.
وقال هيغسيث، خلال كلمة ألقاها في بروكسل: "لقد رأى العالم أن رئيسنا (ترامب) هو رئيس سلام يسعى إلى السلام، ويدعم أولئك الذين يقفون إلى جانب الولايات المتحدة. هذا ما رأيناه هناك (في قطاع غزة)، وهذا ما نأمل أن نراه في أوكرانيا".
وتعتقد روسيا أن توريد الأسلحة إلى أوكرانيا يعيق التسوية، ويورط دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشكل مباشر في النزاع، ويعتبر "لعبا بالنار".
وأشار وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى أن أي شحنات تحتوي على أسلحة موجهة إلى أوكرانيا ستكون هدفا مشروعا لروسيا. وصرح الكرملين بأن تسليح الغرب لأوكرانيا يُعيق المفاوضات وسيكون له تأثير سلبي.