إعلام الأسرى الفلسطيني: الأسير المؤبد "محمد قبها" جسدٌ ينهكه المرض خلف القضبان
السياسية - وكالات:
قال مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، اليوم الأحد، إن الأسير المؤبد محمد مروح سليمان قبها (45 عامًا) من قرية الطورة غرب جنين في الضفة الغربية المحتلة، يواجه أوضاعًا صحية وإنسانية بالغة القسوة داخل سجون العدو الإسرائيلي، في ظل إهمال طبي متواصل وظروف اعتقال صعبة.
وأوضح المكتب، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن قوات العدو الإسرائيلي اعتقلت قبها في 24 ديسمبر 2020 بعد محاصرة منزله، ونقلته إلى مركز تحقيق المسكوبية بالقدس المحتلة، حيث خضع لتحقيق استمر أكثر من شهر ونصف، تعرّض خلاله للضرب ما أدى إلى كسر أضلاعه، وقضى لاحقًا أكثر من عامين في العزل الانفرادي.
ولفت إلى أن محاكم العدو الإسرائيلي وجّهت إليه تهمة قتل مستوطنة، قبل أن تصدر بحقه حكمًا بالسجن المؤبد مدى الحياة إضافة إلى غرامة مالية قدرها 3 ملايين شيقل بتاريخ 3 يوليو 2022، دون إدراجه ضمن صفقة “طوفان الأحرار”.
وبيّن المكتب أن الوضع الصحي للأسير قبها، يشهد تدهورًا خطيرًا، إذ فقد أكثر من 40 كيلوغرامًا من وزنه، ويعاني آلامًا حادة في البطن والأسنان، إضافة إلى إصابته بمرض السكابيوس، وسط استمرار الإهمال الطبي وعدم توفير العلاج اللازم.
أما على صعيد ظروف الاحتجاز، فأشار إلى أن قبها يقبع في سجن نفحة الصهيوني، حيث يواجه نقصًا شديدًا في الطعام، والاستحمام بالماء البارد، وتقليص مدة “الفورة”، إلى جانب صعوبات كبيرة في إجراء زيارات المحامين، فيما يعيش الأسرى في القسم ذاته أوضاعًا قاسية ومستمرة.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن زوجة الأسير وخمسة من أبنائه ينتظرون حريته، بعد أن تعرّض منزل العائلة ومنزل والده للهدم في 10 فبراير 2021، كما جرى قطع راتبه كأسير منذ عام وشهرين، ما فاقم من معاناة الأسرة المعيشية، في ظل حرمانها من التواصل المباشر معه، واقتصار تلقي الأخبار على ما ينقله الأسرى المحررون.

