السياسية - وكالات:

حذر الخبير المختص في شؤون القدس، حسن خاطر، اليوم الاثنين، من تداعيات قرارات ما يسمى "وزير أمن" الكيان الصهيوني مجرم الحرب، إيتمار بن غفير، على القدس المحتلة.

وأشار خاطر، في تصريح لوكالة "صفا" الفلسطينية، إلى أن تعيين قائد لشرطة العدو الإسرائيلي في القدس المحتلة يُنذر بتصعيد أكبر مع المقدسيين خصوصاً مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

وقال إن الإجراءات الأخيرة التي أعلنت عنها شرطة العدو الإسرائيلية تهدف إلى تشكيل بنية منظمة من الشرطة وبقية أجهزة العدو لإحكام السيطرة على المقدسيين.

وأضاف أن الهدف من هذه السياسات هو ممارسة أقصى درجات القمع والإرهاب وفرض العقوبات بحق سكان المدينة، مشيراً إلى أن شرطة العدو بدأت بتطبيق وسائل خطيرة جدًا تهدف إلى تهجير المقدسيين وإذلالهم وزيادة معاناتهم.

وأوضح خاطر أن قرارات المجرم بن غفير تتضمن زيادة الاعتقالات والملاحقات والتنكيل، لدفع المقدسيين للهجرة وترك المدينة، محذرًا من تداعياتها على سكان القدس والمسجد الأقصى بشكل خاص.

ولفت إلى أن السياسات الجديدة تمنح المتطرفين الصهاينة صلاحيات أوسع لانتهاك حرمة المسجد الأقصى، وتهيئة الأجواء للمستوطنين لإقامة طقوس تلمودية تحت حماية شرطة العدو الإسرائيلي.