تدشين فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن بمحافظة الحديدة
السياسية :
دشّنت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمحافظة الحديدة، اليوم، فعاليات إحياء الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي 1447هـ، بفعالية جماهيرية احتضنتها قاعة الشهيد القائد الكبرى بمدينة الحديدة.
وفي الفعالية، أكد محافظ المحافظة عبدالله عطيفي أن استشهاد الشهيد القائد مثل فاجعة كبرى وخسارة عظيمة للأمة.
واعتبر استهداف الشهيد القائد استهدافاً مباشراً للمشروع القرآني التنويري والتصحيحي، الذي قدّمه كمشروع عملي وحضاري لإنقاذ الأمة وانتشالها من حالة الهوان والذلة، وإخراجها من الهيمنة الأمريكية، وحالة الضعف والضياع التي وصلت إليها.
وتطرق إلى الدور الريادي للشهيد القائد، الذي برز كصوت للحق في مرحلة مفصلية، لاسيما عقب أحداث 11 سبتمبر، التي استغلتها الولايات المتحدة الأمريكية وأداتها الصهيونية ذريعة لاحتلال الشعوب، وارتكاب أبشع الجرائم بحق أبناء الأمة، وانتهاك الأعراض، وقتل الملايين في جرائم يندى لها جبين الإنسانية.
وأوضح محافظ الحديدة أن اليمنيين، وبعد أكثر من 23 عاماً على انطلاق المشروع القرآني، يتوجون مواقف العزة والكرامة بنصرة الشعب الفلسطيني، وترسيخ الوعي بالعدو الحقيقي للأمة، والدعوة إلى تحرك أحرار الشعوب لدعم فلسطين المحتلة بكل أشكال الدعم.
من جانبه، استعرض وكيل أول المحافظة أحمد البشري محطات من حياة الشهيد القائد، الذي حطم جدار الصمت وبدّد ظلمات الخوف، وقدم الحل العملي في زمن غابت فيه الحلول، وبرز في الميدان مجاهداً صامداً في وجه المستكبرين، حاملاً راية الحرية وشعار البراءة من أعداء الله.
ونوه بالمشروع القرآني العملي الذي أسسه شهيد القرآن، وجاهد في سبيله، وتحرك على أساسه، وبنى من خلاله أمة قرآنية قائمة على معرفة الله، والثقة به، وتصحيح المفاهيم والثقافات المغلوطة، باعتباره مشروع حياة وخلاص ونجاة للأمة من واقعها المظلم.
ولفت الوكيل البشري إلى أن الحقائق انكشفت بعد سنوات من التضليل والخداع الذي مارسه أعداء الأمة ضد هذا المشروع الصادح بالقرآن وشعار الحق والبراءة من اليهود وأعداء الإسلام، ليتجلى اليوم في الموقف العظيم الذي يقوده قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في نصرة فلسطين ومواجهة ثالوث الشر الأمريكي البريطاني الصهيوني.
وأكد عظمة القيم والمبادئ التي حملها الشهيد القائد في دعوته إلى تصحيح وضع الأمة، والعودة الصادقة إلى الله والقرآن الكريم، لتحقيق العزة والفلاح، والتحرر من الوصاية والتبعية والخنوع لأعداء الله.
وفي الفعالية التي حضرها وكلاء المحافظة، تطرق مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة عبدالرحمن الورفي إلى ما حققه مشروع الشهيد القائد من إنجازات في مسار الأهداف التي جاهد في سبيلها وقدم حياته ثمناً لها، لتنوير الأمة بالمخاطر التي تتربص بها.
وأكد أن موقف اليمن المشرف في دعم فلسطين خير دليل على صوابية هذا المشروع واستمراره في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.
من جهته أشار مسؤول وحدة العلماء والمتعلمين بالمحافظة الشيخ علي صومل إلى عظمة المسيرة القرآنية، وكيف بدأ مشروعها واتسع مداها حتى أصبحت تمثل أمة بأكملها، بعد أن انتصرت على أعدائها في أصعب الظروف وأعقد التحديات، وصولاً إلى مرحلة مواجهة العدوان السعودي الإماراتي، وبما تمتلكه اليوم من حضور وقوة وموقف مبدئي ثابت في نصرة دين الله وقضايا الأمة.
وأكد أن المخرج الحقيقي من النفق المظلم الذي تعيشه الأمة يكمن في المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد، كمنهج أصيل في مواجهة الطغيان والانتصار على قوى الظلم، وتحقيق العزة والفلاح.
تخللت الفعالية، التي حضرها قيادات تنفيذية وعلماء وشخصيات اجتماعية، فقرات شعرية وأوبريت إنشادي جسدت عظمة المشروع القرآني ومكانة الشهيد القائد.
سبأ

