السياسية - وكالات:

نفذت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم السبت، توغلاً ميدانياً جديداً داخل الأراضي السورية حيث توغلت دورية عسكرية مؤلفة من سبع آليات مصفحة وسيارات دفع رباعي إلى قرية “عين العبد” بريف القنيطرة الأوسط، جنوبي سوريا.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القوات المتوغلة عمدت إلى تنفيذ حملة مداهمات وتفتيش دقيقة طالت عدداً من منازل المواطنين السوريين، ما أثار حالة من الذعر والتوتر الشديد بين الأهالي.

وذكر أن القوة الصهيونية المقتحمة انسحبت بعد ذلك باتجاه قاعدة “تل أحمر” العسكرية الواقعة إلى الغرب، وذلك بالتزامن مع استنفار أمني مكثف وتحليق لطائرات الاستطلاع "الإسرائيلية" في أجواء المنطقة.

ولفت المرصد السوري إلى أنه في أعقاب هذا التوغل بساعات قليلة، زار وفد من الأمم المتحدة محافظة القنيطرة، في خطوة تهدف للاطلاع المباشر على الأوضاع الإنسانية والأمنية المتردية.

وأفاد بأن الوفد الأممي التقى بمجموعة من المدنيين المتضررين من سكان القرى السورية الحدودية، واستمع لشهاداتهم حول الانتهاكات "الإسرائيلية" المتكررة واستباحة حرمة المنازل، كما ناقش مع المسؤولين المحليين ضرورة توفير حماية عاجلة للسكان لضمان حقوقهم الأساسية ومنع تكرار هذه التوغلات في منطقة فض الاشتباك.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن تزامن الزيارة الأممية مع الاعتداء الميداني الأخير يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته المباشرة لوقف هذه الخروقات، مشدداً على أن صمت قوات السلطات السورية الحالية المنتشرة في المنطقة يعطي ضوءاً أخضر لاستمرار استهداف المدنيين وتفتيش منازلهم دون رادع قانوني أو دولي.