السياسية - وكالات :

نفى المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغير، اليوم الأحد، صحة ما تروّجه وسائل إعلام صهيونية ومعادية لإيران بشأن مقتل 12 ألف شخص في الأحداث الأخيرة، مؤكدًا أن هذه الأرقام كاذبة ولا تمتّ للواقع بصلة، وأن الإحصاءات الحقيقية بعيدة جدًا عنها.

وشدد المتحدث، خلال مؤتمر صحفي، على أن المسؤولية عن أي عدد من الضحايا تقع على الأطراف التي حرّضت المواطنين على العنف واستخدمت أساليب القتل والجرح، بحسب موقع قناة "العالم" الإيرانية.

ولفت إلى أن هناك ادعاءات غير صحيحة تتعلق بتقاضي مبالغ مالية مقابل تسليم جثامين الضحايا، مؤكدًا أن جميع إجراءات وأنشطة منظمة الطب الشرعي تُقدّم مجانًا.

وأشار جهانغير إلى أن الهدف الأساسي للجهاز القضائي هو التخفيف من معاناة أسر الضحايا وتقديم الدعم اللازم لهم في هذه الأوقات الصعبة.

وأكد على أن الشعب الايراني واع ويقظ ويدرك جيدا مخططات العدو ومؤمراته، وأن سجل مقاومة الشعب الايراني ومواجهته للأعداء والاستكبار مليء بالفخر والاعتزاز والانتصار في كل الحقبات.

وقال: "إن الاعداء وبفعل حساباتهم الخاطئة شنوا عدوانا على إيران في صيف 2025، لكنهم هزموا وتراجعوا أمام صمود ومقاومة الشعب الايراني. كما انهم في دعمهم اعمال العنف والارهاب الاخيرة تلقوا هزيمة أخرى".

وأكد أن العدو لن يستطيع أن يهزم إیران لأن شعبها لن يستسلم لمطامع العدو المتغطرس، مشدداً على أن الشعب الإيراني هو من يسطر مصير الجمهورية الإسلامية الايرانية.