السياسية:

نفّذ فريق هندسي من وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، بالتنسيق مع قطاع الزراعة بمديرية الرجم وجمعية الرجم التعاونية متعددة الأغراض بالمحويت، نزولًا ميدانيا إلى حاجزي ضماط وحلوان بالمديرية، لدراسة تنفيذ شبكات ري لتعزيز الأمن المائي والزراعي.


وأكد الفريق الهندسي أهمية إنشاء شبكة ري حديثة للمناطق الزراعية المستفيدة من مياه الخزانين، خاصة في ظل شحة المياه بالمديرية.

وأشار إلى دور مشاريع شبكات الري الحديثة في ترشيد استخدام المياه والحد من الفاقد، مشيدًا بدور جمعية الرجم التعاونية في تبني المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تحسين البنية التحتية المائية وخدمة المزارعين.

واطلّع الفريق الهندسي على عدد من المساحات الزراعية، التي شملت المجاميع الإنتاجية للبقوليات ومحاصيل زراعية، وناقش احتياجات المزارعين من شبكات ري وإمكانية إيصال المياه من الحاجزين المائيين، بما يكفل التوسع في زراعة المحاصيل لتعزيز الأمن الغذائي.

ولفت الفريق إلى أهمية الدراسة الميدانية للإسهام في إعداد تصور فني متكامل لمشاريع الري المقترحة، مع مراعاة طبيعة التضاريس وكمية المياه المتوفرة، بما يضمن استدامة الموارد المائية وتحقيق أعلى كفاءة في استخدامها، وبما يخدم أكبر عدد من المزارعين في المناطق المستهدفة.

واعتبر أن تنفيذ شبكات ري من العوامل المساعدة على استمرارية توفير المياه وتحسين الإنتاج الزراعي، وزيادة دخل المزارعين، والحد من الاعتماد على الأمطار الموسمية.

فيما أكدت قيادة جمعية الرجم التعاونية أن هذ التوجه يأتي ضمن جهود الجمعية لتعزيز التنمية الزراعية المستدامة، وتحقيق الأمن الغذائي، من خلال تنفيذ مشاريع عملية لخدمة المجتمع المحلي وتمكين المزارعين من مواجهة التحديات المائية والزراعية.

بدورهم عبّر المزارعون عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين الحاجة الملحّة لمشاريع ري حديثة تساعدهم على تجاوز الصعوبات التي تواجه القطاع الزراعي، وتسهم في استقرار النشاط الزراعي وتحسين مستوى المعيشة.

سبأ