السياسية - وكالات:

أكدَّ الناطق الرسمي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأربعاء، حازم قاسم، أن العدو الإسرائيلي يحاول أن يسوّق للعودة إلى الحرب على قطاع غزة من أجل مصالحه الانتخابية.

وقال قاسم، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن استمرار حديث العدو الإسرائيلي حول عودة العدوان العسكري والحرب على قطاع غزة، رغم الالتزام الكامل من قبل المقاومة الفلسطينية باتفاق وقف إطلاق النار، يُعد انتهاكاً واضحاً للاتفاق.

وأضاف: "العدو الإسرائيلي حاول خلال عامين أن يكسر الشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة، لكنه لم ينجح، لذلك يحاول أن يسوّق للعودة إلى الحرب من أجل مصالحه الانتخابية الإئتلافية الحزبية".

وتابع: "الحديث عن الحرب مرة أخرى هو انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار، لذلك مطلوب من الوسطاء التحرك الجاد والفعلي لمنع العدو الصهيوني من إمكانية استئناف هذه الحرب مرة أخرى".

وأوضح ناطق حركة "حماس" أن "هذه الحكومة الصهيونية المتطرفة التي تحكم الكيان الإسرائيلي، تهدف أساساً لقصف الوجود الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وذلك في قطاع غزة من خلال حرب واسعة، وفي نفس الوقت كان يهاجم شمالي الضفة الغربية ويهدم مخيماتها، والآن يهدد للانتقال إلى وسط الضفة، فضلاً عن محاولاته المستمرة لتهويد القدس، ومهاجمة شرطة العدو للفلسطينيين في النقب وإقامة مستوطنات هناك".

وأتم: "نحن أمام حكومة تريد اقتلاع الفلسطينيين من كل أماكن تواجدهم، وهذا يتطلب ليس مواقف منفصلة، بل موقف مجمع من كل القوى السياسية وكل ساحات الفعل النضالي الفلسطيني، من أجل بلورة استراتيجية لمواجهة هذا الخطر الجدي، الذي يستهدف الوجود الفلسطيني ما بين النهر والبحر".

وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 71,667 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,343 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.