السياسية:

أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبو راس، أن استهداف الحرس الثوري الإيراني من قبل قوى الغطرسة الغربية والإمبريالية الأمريكية والعدو الإسرائيلي، يعكس مدى فاعلية وتأثير قوته العسكرية الإسلامية في مواجهة المشاريع الصهيونية التدميرية في المنطقة.


وأوضح النائب أبو راس في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن منظومة القوى الغربية لا تريد إلا قوى عسكرية عربية وإسلامية ضعيفة وهزيلة تستخدمها أدوات لتنفيذ أجندتها الشيطانية ضد المنطقة.


وإذ أشار إلى أن قوات الحرس الثوري خاصة والجمهورية الإسلامية الإيرانية عامة عصًية على الانكسار، وأن كيان العدو أضعف من أن ينال من هذا الصمود الإيراني أو يكسر من إرادته، أكد أنه في حال أقدم المجرم ترامب على أي اعتداء عسكري على الجمهورية الإسلامية الإيرانية فمصيره - حتماً- الفشل والخسارة.

وقالت في بيان على حسابها بمنصة "اكس" اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، "تدين وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأشد العبارات القرار غير القانوني وغير المبرر والمنافق لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، المبني على اتهامات واهية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ووصم ‎حرس الثورة الإسلامية المفتخر، وتعتبره إجراءً موجهاً ضد الشعب الإيراني بأكمله".

واستطردت "لقد لعب حرس الثورة الإسلامية، كجزء لا يتجزأ من القوات المسلحة الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وفقاً للدستور، دوراً منقطع النظير ومشرفاً في الحفاظ على سيادة إيران وأمنها القومي، وحماية الاستقرار الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، بما في ذلك إرهاب داعش الذي كان نتاج تحالف ومؤامرات بعض الدول الأوروبية وأمريكا".

وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي صنفوا قوات الحرس الثوري الإيراني بوصف الإرهاب في انتهاك صارخ لمبدأ سيادة القانون في العلاقات الدولية، وتجاهل واضح للأصول الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في

شؤونها الداخلية لإيران.