"الديمقراطية" تدين تمديد العدو الصهيوني حصار مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس
السياسية - وكالات:
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ،اليوم الاثنين، قرار العدو الصهيوني أمس، تمديد حصار وتدمير ما تبقى من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس حتى نهاية شهر مارس، ومنع أكثر من 50 ألف لاجئ فلسطيني نزح قسراً من العودة إلى ما تبقى من هذه المخيمات.
وقالت الجبهة في بيان ،اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)إن عدة تقارير أشارت إلى أن أكثر من 50% من هذة المخيمات قد تم تدميره نهائياً، مما اضطر المواطنين للعيش في أماكن وتجمعات شتى في أوضاع شديدة الهشاشة، وتفتقر للحد الأدنى من شروط الحياة الكريمة، بعد حصار وتدمير تواصل على مدار عام كامل، أمام صمت العالم وهيئاته الدولية ومؤسساته الحقوقية التي اكتفت بالإدانة والتعبير عن قلقها، ومن دون ممارسة ضغوط جدية تجبر العدو على وقف عدوانه البربري عليها.
وأضافت الجبهة، أن ترافق هذا القرار بتمديد حصار المخيمات في شمال الضفة، مع استمرار استهداف "الأونروا" ، سواء بالتدمير لمقرها الرئيسي في الشيخ جرّاح بإشراف الفاشي "بن غفير" ممثلاً لحكومة العدو أو من خلال إغلاق عياداتها في القدس المحتلة ، يؤكد أن حكومة العدو الماضية في حرب الإبادة في قطاع غزة والتطهير العرقي والتهجير في الضفة ، تعتقد واهمة أن الحرب على وكالة غوث اللاجئين والمخيمات الفلسطينية، تشكّل المدخل والحلقة الأضعف التي من خلالها تستطيع طمس وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وحقهم بالعودة إلى ديارهم في الأراضي الفلسطينية .
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها، بمطالبة وكالة الغوث الدولية، والسلطة الفلسطينية بوازارتها المختلفة، بتوفير وتلبية الحد الأدنى من الإحتياجات الصحية والتعليمية والمعيشية والإيوائية للنازحين المهجرين قسراً من هذه المخيمات، بهدف تعزيز صمود اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الضفة المحتلة، الذي يشكّل أحد عناوين صمود كل الشعب الفلسطيني على أرضه، وإحباط مخطط التطهير العرقي والتهجير، ولحين تجسيد حق العودة الذي لا يسقط بالتقادم مهما طال الزمن واشتد عدوان العدو وإجرامه .

