السياسية - وكالات:


صرح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون ، اليوم الخميس ، بأن بيونغ يانغ لا يوجد لديها أي سبب لعدم التواصل مع الولايات المتحدة إذا تخلت واشنطن عن سياستها العدائية تجاه كوريا الشمالية، لكنه رفض مبادرات سيئول لإجراء محادثات ووصفها بأنها "مضللة"، وذلك وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية.

وقال كيم ، خلال جلسة مراجعة للسياسات على هامش المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري الحاكم، الذي اختتم أعماله الأربعاء بعد استمراره لمدة أسبوع : "ليس لدينا أي سبب لعدم التواصل مع الولايات المتحدة إذا احترمت الوضع الراهن لبلادنا، كما هو منصوص عليه في دستور كوريا الشمالية، وتخلت عن سياستها العدائية تجاهنا".

وأضاف كيم: "إن آفاق العلاقات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة تعتمد كليًا على موقف الولايات المتحدة"، مؤكدًا أن النظام سيتخذ ردودًا "مناسبة" إذا استمرت واشنطن في موقفها التصادمي.

ولفت الزعيم الكوري "سواء كان تعايشًا سلميًا أم مواجهةً أبدية، فنحن مستعدون للخيارين، والقرار ليس لنا".

وقال: "إن إرادة حزبنا الراسخة والثابتة هي تعزيز القوات النووية للدولة وتفعيل وضعنا كدولة نووية بشكل كامل".

وأكد كيم أن "وضعنا كدولة نووية يُسهم بشكل كبير في ردع التهديدات المحتملة من قبل الأعداء والحفاظ على الاستقرار الإقليمي"، واصفًا الأسلحة النووية بأنها "ضمانة ووسيلة أمان" لأمن بلاده ومصالحها.

أما فيما يتعلق بسيئول، فقد وصف كيم مبادرات المصالحة التي أطلقتها إدارة لي جيه ميونغ بأنها "مخادعة"، محذرًا من أن بلاده ستستبعد كوريا الجنوبية نهائيًا من "رتبة الشعب الواحد".

وفي سبتمبر 2022، أعلن برلمان كوريا الديمقراطية البلاد دولة نووية، وأكد الزعيم كيم جونغ أون أن امتلاك بيونغ يانغ السلاح النووي حق لا رجعة عنه.

كما تعهد كيم بمواصلة إنتاج الأسلحة النووية في البلاد، وألمح إلى تطوير صاروخ باليستي عابر للقارات يُطلق من البحر، قائلا إن "القدرة الدفاعية للبلاد ستصل بعد خمس سنوات إلى مستوى لا يستطيع الأعداء مجاراته".

وقال كيم خلال الإعلان عن توقيع قانون يجعل بلاده دولة نووية: "لن نقبل نزع سلاحنا النووي أبدًا"، مضيفًا أن "السلاح النووي هو الخيار الأخير لو تعرضنا لغزو أو لتهديد وشيك".