سرايا القدس تنعى قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي وإخوانه القادة الشهداء
السياسية - وكالات :
نعت سرايا القدس الجناح العسكري، لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين،اليوم الاحد،"بأسمى آيات الفخر والاعتزاز شهيد فلسطين سماحة السيد/ علي الخامنئي قائداً استثنائياً على درب القدس وإخوانه القادة الشهداء بعد مسيرة حافلة بالإيمان والوعي والثورة قوامها عشرات السنوات من القيادة الحكيمة الواعدة للثورة الإسلامية في إيران التي أصبحت بقيادته وتوجيهاته ملئ سمع الدنيا وسداً منيعاً في وجه قوى الاستكبار".
وقالت في بيان، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ):"يترجل اليوم سماحة السيد الإمام علي الخامنئي شهيداً في أشد معارك الأمة وضوحاً في رايتها وأهدافها ضد المشروع الصهيوأمريكي القادم لأجل قهرنا وتركيعنا، والذي يريد أن يسوق أمتنا عبيداً في مشروعه الاستكباري، وفيما كانت تلتمس الدول المنبطحة رعاية الشيطان الأمريكي كان الشهيد السيد يقف دوماً على خط المواجهة بصوته وعنفوانه، يصرخ في سواد الليل العربي والإسلامي الموت للشيطان الأكبر، وأن أمريكا ليست قدراً ننحني أمامه مطلقاً".
وأضافت: "لقد عاش الإمام الشهيد شجاعاً وعزيزاً بمواقفه وإصراره على حق الأمة في امتلاك القوة والسلاح والتكنولوجيا التي تؤهلها لتكون نداً قوياً في وجه طوفان الشر الذي يقوده شيطانا هذا العصر المجرمين ترمب ونتنياهو، "مذكرة" بمواقفه الصلبة تجاه فلسطين ودعم مقاومتها وإمدادها بالسلاح، ومواكبته لكل الحروب والجولات القتالية التي خاضتها مقاومتنا الفلسطينية الباسلة".
وتابعت :"مضى الشهيد الإمام قائد الثورة الإسلامية المباركة في شهر القرآن والجهاد شهر رمضان المبارك رافعًا شعار إن كان دين محمد لم يستقم الّا بقتلي فيا سيوف خذيني ملتحقاً بقافلة الشهداء النورانية على خطى الأنبياء والصديقين والأئمة العظام والقادة الشهداء في فلسطين ولبنان والعراق واليمن وسوريا وإيران بعد أن أدى أمانته وواجبه بالكلمة الطيبة والموقف القوي الصادح بالحق والوحدة الصادقة في وجه حشد الباطل في مشروع مركزية قضية فلسطين وأولويتها الملحة كونها تمثل رأس الحربة في مواجهة المشروع الغربي الذي يستهدف أمتنا".
وأكدت أن "اغتيال القادة نهج عقيم أثبتت الوقائع فشله في ثني الأحرار عن المضي قدماً في مقاومتهم للعدوان، يسلكه المستكبرون لمحاولة حرف المسار وإدخال الأمة في الزمن الصهيوأمريكي، لكنهم عبثاً يحاولون فها هي إيران أشد عوداً وأصلب بعد اغتيال قادتها سابقاً واليوم، وكذلك المقاومة الفلسطينية واللبنانية واليمنية والعراقية يواصلون مسيرتهم في إساءة وجوه المعتدين رغم قساوة المرحلة، وعليه"،مؤكدة حق الجمهورية الإسلامية في الرد على الجريمة النكراء بحجمها.
وقالت: "لتعلم أمريكا الظالمة وكل الغرب أن أوهام القوة والغطرسة لا تصنع حقائق التاريخ، ولا تنتزع مواقف الأحرار، وأن محاولتهم تصفية القضية الفلسطينية لصالح المحتل الصهيوني لن تجلب الأمن والسلام، بل تدفع باتجاه احتدام المواجهة حتى يستقيم ميزان العدل، وترجع الحقوق لأصحابها مهما كلف ذلك من ثمن، وإن مستقبل أمتنا وفلسطين سيبقى معلقاً ببنادقنا وليس بالتطبيع والإذعان".
وأضافت "إننا نعزي أنفسنا وفصائل المقاومة الفلسطينية وقادة الثورة الإسلامية وشعب الجمهورية الإسلامية وقادة محور المقاومة ومجاهديه وكل الأحرار والمستضعفين في العالم"، متقدمة "بالتبريك والمواساة لعائلة الشهيد الإمام، ونبارك له نيله أرفع الأوسمة الإلهية محققاً بذلك أقصى أمانيه شهيداً على طريق القدس وفلسطين ومعه إخوانه القادة الشهداء الذين قضوا نحبهم بشرف وعزة، ونقول إن مصابنا في الشهيد السيد الخامنئي وإخوانه القادة كبير، ولكن عزاءنا ورجاءنا في أمتنا ومقاومتها أكبر بإذن الله".
وعاهدت السرايا " الله وأمتنا وشعبنا ودماء الشهيد الإمام وكل الشهداء الأطهار أن نحمل أمانة دمهم نبراساً ووقوداً نحو التحرير الكامل وزوال "إسرائيل"، وسيبقى هذا الدم مسفوحاً حتى ينتصر على السيف، سيف بني صهيون وحلفائهم وأتباعهم وأدواتهم".

