السياسية - سبـأ : نضال عليان*



أكد الخبير الفلسطيني في الشأن الإقليمي، الدكتور هلال جرادات، اليوم الاثنين، أن العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، هو جزء من مخطط النظام الأمريكي لاستهداف جميع دول الأمة العربية والإسلامية.

وقال الدكتور جرادات، في حديث لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن جميع دول الأمة العربية والإسلامية مستهدفة من قبل النظامين الأمريكي والصهيوني، ولن تسلم من مخططاتهما أي دولة في المنطقة، مشيراً إلى أن المخطط يهدف إلى تمزيق الأمة وتقسيم المقسم وجعلها منقادة لها.

وأوضح أن المرحلة الحالية من المواجهة ستكون مختلفة عن سابقاتها من الاعتداءات التي تعرضت لها إيران وردت عليها، وسيتضرر فيها الكيان الإسرائيلي بشكل كبير جداً.

وأضاف: "الغطرسة الأمريكية لابد أن تتوقف ويجب مواجهتها برفض كل المشاريع الغربية، وسيكون الثمن الحرية للمجتمعات العربية والإسلامية".

وأشار الدكتور جرادات إلى أن ما تتعرض له إيران من عدوان ليس فقط من جانب أمريكا وحسب، بل من العالم الغربي أيضاً.

ولفت إلى أن أعداء الأمة اليوم يعتدون على الشعب والنظام الإيراني، وما يزالون يعتدون على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وقبل ذلك على سوريا ولبنان والعراق واليمن، مؤكداً أنه لا توجد دولة ستسلم من المخططات التي يريدها النظام الأمريكي تجاه الأمة.

واستهجن صمت الدول التي تستضيف قواعد أمريكية تجاه العدوان على إيران، معتبراً إياها شريكة في هذا العدوان على الأمة والشعب الإيراني الذي يريد أن يكون له كيان ووجود شأنه شأن باقي الدول التي تريد أن تعيش في حياة من التقدم والرفاه والسعادة، وهذا الوضع هو الطبيعي.

واعتبر الخبير في الشأن الإقليمي أن استهداف إيران للقواعد الأمريكية التي تستضيفها بعض الأنظمة العربية، استهداف شرعي لأن النظام الأمريكي ينطلق بجيوشه من هذه القواعد إضافة إلى المحطات المتعددة الداعمة للجيش الأمريكي.

ولفت إلى أن المخطط الأمريكي سيطال هذه الدول المشاركة في العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران، معرباً عن أمله في انتصار إيران على هذا العدوان وأن يكون الموقف الثوري من قبل اليمن والعراق والدول التي تستشعر مدى خطورة هذا الوضع مساند ومؤازر لإيران التي تُعد داعم رئيس للقضية الفلسطينية، القضية المحورية للأمة.

وأكد الدكتور جرادات على أهمية معركة الإسناد من قبل الأطراف المؤازرة لإيران باعتبارها معركة مشرفة ومساندة ووضع طبيعي جداً.