العدو الصهيوني يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية والقدس المحتلة
السياسية - وكالات :
اعتقلت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، 38 مواطناً فلسطينيا بينهم سيدتان إحداهما أسيرة محررة، خلال حملة اقتحامات واسعة طالت مناطق متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وتركزت الاعتقالات في قلقيلية ورام الله والخليل والقدس.
وقال مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين على موقعه الالكتروني، إن قوات العدو
اقتحمت محافظة قلقيلية، ونفذت حملات دهم واسعة في بلدات سنيريا وكفر ثلث ورأس عطية، تخللها تفتيش منازل وتحقيق ميداني مع المواطنين، واعتقلت من سنيريا: علاء صادق عمر، جميل علي عمر، ممدوح غالب بري، أحمد إسماعيل زرعي، إسلام يونس، مهند ثائر يونس، وعبد الفتاح يونس.
كما اعتقلت من كفر ثلث الشيخ سامر علي شواهنة، وياسين محسن سكر، ومن رأس عطية اعتقلت ياسر مراعبة ونجله همام.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات العدو عدداً من الفتية بعد مداهمة قرية دير أبو مشعل وهم: آدم مهند، كمال عودة عساف، وحمزة المهدي، كما اعتقلت الفتى أحمد أيسر البرغوثي من قرية عابود.
واقتحمت قرية بدرس غرب رام الله واعتقلت: محمد نادر عبيد، فداء نادي عبيد، بهاء عوض، وعز الدين عوض، إضافة إلى اعتقال أشرف برغال من بيتونيا.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات العدو السيدة فاتنة الشرباتي، ومحمود القواسمة، وكرم العويوي من وادي الكرم، وقصي القصراوي من منطقة جبل الرحمة، والأستاذ أمجد أبو حديد.
كما أعادت اعتقال الأسير المحرر أسيد نسيم الترتوري من مخيم الفوار، واعتقلت عبد الله أكرم النتشة.
وفي القدس المحتلة ، اقتحمت قوات العدو بلدة أبو ديس واعتقلت: عبد جلال صلاح، يوسف نضال النوافلة، عبد الخطيب عواد، وبشار عواد.
وفي محافظة نابلس، اعتقلت قوات العدو أمير عويس عقب مداهمة منزله في عسكر البلد شرق المدينة.
وفي طولكرم، أعادت قوات العدو اعتقال الأسيرة المحررة عبير محمود عودة من بلدة صيدا، وذلك خلال وجودها في مدينة رام الله، وكانت قد تحررت ضمن صفقة وفاء الأحرار عام 2011، كما اعتقلت فخري أنور حمدان من بلدة بلعا شرق المحافظة.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات العدو مهدي بسام من مخيم عايدة، وعلاء اسكاكية خلال اقتحام مخيم الدهيشة.
وفي جنين، اعتقلت قوات العدو محمود سيلاوي من بلدة فقوعة.
كما اعتقلت قوات العدو الناشط تامر علي خليفة من أم الفحم داخل أراضي الـ48 بعد اقتحام منزله.
وأكد المكتب أن قوات العدو تواصل سياسة التصعيد في الاعتقالات الجماعية، مع تركيز واضح على محافظات شمال ووسط الضفة، واستهداف الأسرى المحررين والنساء والفتية، في سياق حملات مداهمة واسعة وتحقيقات ميدانية متكررة داخل الأحياء السكنية.

