مؤسسة سام للبث الإذاعي والتلفزيوني تُدين استهداف العدوان الأمريكي الإسرائيلي لمنشآت إعلامية في إيران ولبنان
السياسية:
أدانت مؤسسة سام للبث الإذاعي والتليفزيوني - اليمن بأشد العبارات العدوان الأمريكي، الإسرائيلي المتواصل على الجمهورية الإسلامية في إيران، والعدوان الصهيوني على لبنان.
واستنكرت المؤسسة في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، الجرائم الخطيرة التي ترتكبها أمريكا وإسرائيل باستهداف قيادات الدولة في إيران بعمليات اغتيال غادرة، في انتهاك سافر لسيادة الدول وللقوانين والمواثيق والأعراف الدولية.
وعبرت عن أحرّ وأصدق مشاعر العزاء والمواساة للشعب الإيراني الشقيق باستشهاد المرشد الأعلى قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد علي الخامنئي إثر جريمة اغتيال غادرة، مؤكدة أن تلك الجرائم لن تنال من ثبات الشعب الإيراني ولا من تماسك محور الجهاد والمقاومة، بل ستزيده إصرارًا على المضي في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار.
وندد البيان بشدة باستهداف المنشآت الإعلامية في البلدين، وفي مقدمتها مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية "مبنى التلفزيون والإذاعة الإيراني"، ومباني "قناة المنار وإذاعة النور في العاصمة اللبنانية بيروت.
واعتبر ذلك الاستهداف، عدوانًا مباشرًا على الكلمة الحرة ومحاولة مكشوفة لإسكات صوت المقاومة والتعتيم على جرائم الاحتلال، وفي ذات الوقت جريمة حرب مكتملة الأركان، يكشف حجم الإفلاس والعجز الذي يعيشه الكيان الصهيوني وداعموه، بعدما أخفقوا في مواجهة الحقيقة في الميدان، ولجأوا لقصف المنابر الإعلامية التي تنقل معاناة الشعوب وتفضح جرائم العدوان، وفي مقدمة تلك المنابر "قناة المنار وإذاعة النور".
وأشارت مؤسسة سام، إلى أن قناة المنار وإذاعة النور، شكّلت منذ انطلاقتها، منبرًا إعلاميًا جهاديًا مقاومًا عبّر بوضوح عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وأسهمت بدور محوري في معركة الوعي، واضطلعت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بدور بارز في نقل مواقف الجمهورية الإسلامية والدفاع عن قضايا المستضعفين.
وأكدت أن استهداف تلك المؤسسات الإعلامية ليس سوى محاولة يائسة لكسر إرادة شعوب المنطقة والنيل من معنوياتها، وهي محاولة محكومة بالفشل.
وجددّ بيان المؤسسة، تضامنها الكامل مع قناة المنار وإذاعة النور وكافة كوادرهما، ومع الإعلام الإيراني الرسمي وكوادره، انطلاقًا من المسؤولية المهنية والإيمانية والأخلاقية.
وحيّت مؤسسة سام، صمود الإعلاميين في إيران ولبنان وثباتهم في وجه آلة العدوان، مؤكدة أن رسالة الإعلام الحر ستظل باقية ومواكبة لنصرة الحق في كل جولات الصراع مع الباطل حتى إزهاقه.
وحمّل البيان، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإعلامية مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في إدانة هذا التصعيد الخطير، والتحرك الجاد والعاجل لوقف جرائم العدوان الأمريكية والإسرائيلية وإدانة استهداف القيادات السياسية والمؤسسات الإعلامية في إيران ولبنان، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.
وفيما جددت مؤسسة سام، إدانتها الشاملة للعدوان الأمريكي، الإسرائيلي على إيران ولبنان، أكدت أن استهداف القيادات والمنشآت الإعلامية لن يفلح في إسكات صوت الحق، وأن محور الجهاد والمقاومة سيبقى حاضرًا وفاعلًا مهما اشتدت التحديات.

