مسيرات حاشدة بصعدة إحياءً ليوم الفرقان وتضامنًا مع إيران ولبنان
السياسية :
شهدت محافظة صعدة اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة في مركز المحافظة والمديريات إحياءً ليوم الفرقان - ذكرى غزوة بدر الكبرى وتضامناً مع الجمهورية الإسلامية في إيران والشعب اللبناني.
واعتبر المشاركون في المسيرات، ذكرى غزوة بدر فرصة ومحطة مهمة للتذكير بمسؤولية الأمة تجاه ما تتعرض له قيم الإسلام والمقدسات الإسلامية من انتهاك من قبل العدو الإسرائيلي والأمريكي.
وأشاروا إلى أهمية حمل راية الإسلام والجهاد في سبيل الله تعالى للتصدي للطغاة والمجرمين وإيقاف فسادهم وباطلهم ولجم عنجهيتهم واعتداءاتهم على شعوب الأمة.
وفي المسيرة المركزية بمدينة صعدة، أشاد محافظ صعدة محمد جابر عوض بالحضور الحاشد والكبير استجابة لدعوة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بإحياء ذكرى غزوة بدر والتضامن مع الشعبين الإيراني واللبناني.
وأشار إلى أن على الأمة أن تثق بوعد الله سبحانه وتعالى، إذ أن قوة الله أعظم قوة وقد وعد بنصر أوليائه مهما كان حجم ما يمتلكه الطغاة والمجرمين.
وأكد المحافظ عوض، أن على الأنظمة العربية والإسلامية أن تحذر من المشاركة مع الصهيونية العالمية في استهداف الأمة سواء في إيران أو غيرها، حيث عاقبة كل من يتعاون مع العدو الخسارة والخزي والعار، مؤكداً جاهزية الشعب اليمني لتنفيذ توجيهات القيادة.
وأشار بيان صادر عن مسيرات صعدة، إلى أن الخروج اليوم، يأتي انطلاقاً من الواجب الإسلامي والأخلاقي والقيمي لما فيه عز وفلاح ونجاة الأمة في الدنيا والآخرة، وجهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وحملاً لراية الإسلام في مواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين.
وأوضح، أن الخروج يأتي إحياءً لذكرى يوم الفرقان - ذكرى غزوة بدر الكبرى، وتأكيداً على الموقف مع الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي، وإعلاناً للجهوزية الشاملة لمواجهة أي تطورات، واستمراراً للموقف المناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني ولكل أحرار الأمة ومظلوميها.
وبارك للأمة الإسلامية حلول ذكرى غزوة بدر الكبرى "يوم الفرقان" التي تمثل محطة مهمة في تاريخ الأمة تُذّكر بحتمية انتصار الحق مهما قلت إمكاناته المادية على الباطل ومهما عظمت سطوته وإمكاناته.
وجدد البيان، العهد مع الله تعالى ومع رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومع السيد القائد بالثبات على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمر في كتابه الكريم بيعاً للأنفس والأموال واستجابة له وثقة بوعده القاطع بالنصر.
كما جدد تأكيد الموقف الإيماني والمبدئي والأخلاقي في مواجهة طاغوت العصر المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها القذرة المفسدة أمريكا وكيان العدو الصهيوني ومن معهما من أنظمة الغرب الكافر وبقية المنافقين.
ولفت البيان، إلى أن الوقوف ضدهم يأتي طاعة لله والتزاماً بتعليماته، وإعداد العدة ليلاً ونهاراً في كل المجالات لمواجهتهم وهزيمتهم بحول الله وقوته وعونه.
كما أكد البيان أن الجميع في حالة الاستعداد التام، وأن الأيدي على الزناد فيما يتعلق بالتصعيد والتحرك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك.. مشيرا إلى أن المعركة، هي معركة الأمة بكلها في مواجهة مخطط إسرائيل الكبرى، الذي يُراد من خلاله فرض طاعة اليهود الصهاينة كـ"نتنياهو وبن غفير" وتحويل الشعوب إلى عبيد لهم.
وجدد الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي وجيشه وحرسه الثوري ومع حزب الله، والتأكيد على أنهم يخوضون معركة الأمة نيابة عن الجميع، مشيداً بالبطولات العظيمة التي يسطرونها والضربات المنكلة التي ينفذونها ضد كيان العدو الصهيوني وقواعد العدو الأمريكي في المنطقة، وكذا العمليات الفعالة للمقاومة العراقية.
وطالب البيان الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت بلادها للأعداء وجعلت من نفسها مترساً لهم إلى إعلان التوبة إلى الله من هذه الجريمة، وكذا جريمة الولاء للأعداء من اليهود والنصارى الذين نهى الله عن توليهم في كتابه الكريم، كما دعاهم إلى طرد تلك القواعد من بلاد الإسلام، خاصة أنها أصبحت مجرد عبئًا عليهم وعاراً يلاحقهم في الدنيا والآخرة.
وأدان، ما يقوم به اليهود الصهاينة والأمريكان من ضربات ممزوجة بالمكر اليهودي المعروف لأهداف مدنية في بعض الدول في المنطقة بغرض الدفع بها وتوريطها في الانخراط في القتال كجنود تحت راية مجرمي الحرب الصهاينة نتنياهو وبن غفير وأمثالهم.
وحذّر البيان، تلك الدول من التورط في مثل هذه الجريمة المخزية المذلة والتي حتماً وقطعاً لن تكون في مصلحتها، داعيًا شعوب الأمة إلى المزيد من الصحوة والوعي بحجم المخاطر والتحرك الجاد والفعال لمواجهتها اعتماداً على الله الموعود بنصره لعباده المتقين.
سبأ

