السياسية :


خرج أبناء مديرية القبيطة بمحافظة لحج اليوم، في ثلاث مسيرات حاشدة، إحياءً لذكرى يوم الفرقان، وتضامنًا مع الشعب الإيراني وتأكيدا على الجهوزية للجولة القادمة مع العدو الصهيوني والأمريكي وأدواتهم.


وردد المشاركون في المسيرات التي رفعت شعار "مع إيران ولبنان نٌحيي يوم الفرقان"، بساحات الشهيد الصماد في الهجر، والأقصى بظمران، والنصر في الكعبين، بحضور قيادات محلية وتنفيذية وأمنية وتعبوية، الهتافات المناهضة لقوى العدوان، والمؤكدة على التضامن مع الأشقاء في إيران ولبنان، والاستنفار والجهوزية العالية للجهاد في سبيل الله.

وأكدوا الاستعداد لأي تطورات، ومواصلة الثبات على الموقف المناصر للشعبين الفلسطيني ولكل أحرار الأمة، والجاهزية لخوض جولة الصراع المقبلة مع الأعداء وعملائهم حتى تحقيق النصر.

وأدان المشاركون في المسيرات العدوان الأمريكي الإسرائيلي الإجرامي الوحشي الغادر على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان واستهداف منشآت وأعيان مدنية ومدارس للأطفال في جنوب إيران.. مباركين الرد القوي للقوات المسلحة الإيرانية وحزب الله باستهداف عمق الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية.

كما أكدوا أن خروجهم اليوم إلى الساحات هو استشعار للمسئولية الدينية والأخلاقية والإنسانية في الوقوف إلى جانب الأشقاء في إيران وفلسطين ولبنان الذين يتعرض لعدوان سافر وهمجي من قبل العدو الأمريكي الصهيوني وحلفائهم.

وجدد أبناء القبيطة التفويض لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في اتخاذ كل الخيارات والقرارات المناصرة للشعب الفلسطيني والإيراني واللبناني، ومواجهة أعداء الوطن وإفشال مخططاتهم.. داعين أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الوعي بخطورة المشاريع التوسعية والتدميرية التي تُنفذ تحت عناوين "إسرائيل الكبرى" و"تغيير الشرق الأوسط".

وأكد بيان صادر عن المسيرات أن الخروج اليوم يأتي انطلاقاً من الواجب الإسلامي والأخلاقي والقيمي لما فيه عز وفلاح ونجاة الأمة في الدنيا والآخرة، وجهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وحملا لراية الإسلام في مواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين.

وأشار إلى أن الخروج يأتي إحياء لذكرى يوم الفرقان، ذكرى غزوة بدر الكبرى، وتأكيداً على الموقف مع الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي، وإعلاناً للجهوزية الشاملة لمواجهة أي تطورات، واستمراراً للموقف المناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني ولكل أحرار الأمة ومظلوميها.

وبارك البيان للأمة الإسلامية حلول ذكرى غزوة بدر الكبرى (يوم الفرقان) التي تمثل محطة مهمة في تاريخ الأمة تذكر بحتمية انتصار الحق مهما قلت إمكاناته المادية على الباطل مهما عظمت سطوته وإمكاناته.

وجدد العهد لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم وللسيد القائد، بالثبات على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمر في كتابه الكريم، بيعاً للأنفس والأموال واستجابة له وثقة بوعده القاطع بالنصر.

كما جدد التأكيد على الموقف الإيماني والمبدئي والأخلاقي في مواجهة طاغوت العصر المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها القذرة المفسدة أمريكا وكيان العدو الصهيوني ومن معهم من أنظمة الغرب الكافر وبقية المنافقين.. مؤكداً أن الوقوف ضدهم يأتي طاعة لله والتزاماً بتعليماته، وإعداد العدة ليلاً ونهاراً في كل المجالات لمواجهتهم وهزيمتهم بحول الله وقوته وعونه.

وأشار إلى أن الجميع في حالة استعداد تام، وأن الأيدي على الزناد فيما يتعلق بالتصعيد والتحرك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك.. لافتا إلى أن هذه المعركة هي معركة الأمة بكلها في مواجهة مخطط إسرائيل الكبرى، الذي يُراد من خلاله فرض طاعة اليهود الصهاينة كنتنياهو وبن غفير وتحويل الشعوب إلى عبيد لهم، مؤكداً الدخول في حرب مفتوحة معهم.

وجدد الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي وجيشه وحرسه الثوري ومع حزب الله، والتأكيد على أنهم يخوضون معركة الأمة نيابة عن الجميع، مشيداً بالبطولات العظيمة التي يسطرونها والضربات المنكلة التي ينفذونها ضد كيان العدو الصهيوني وضد قواعد العدو الأمريكي في المنطقة، وكذا العمليات الفعالة للمقاومة العراقية.

وطالب البيان الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت بلادها للأعداء وجعلت من نفسها مترساً لهم إلى إعلان التوبة إلى الله من هذه الجريمة، وجريمة الولاء للأعداء من اليهود والنصارى الذين نهى الله عن توليهم في كتابه الكريم، كما دعاهم إلى طرد تلك القواعد من بلاد الإسلام خاصة أنها أصبحت مجرد عبء عليهم وعاراً يلاحقهم في الدنيا والآخرة.

وأدان ما يقوم به اليهود الصهاينة والأمريكان من ضربات ممزوجة بالمكر اليهودي المعروف لأهداف مدنية في بعض الدول في المنطقة بغرض الدفع بها وتوريطها في الانخراط في القتال كجنود تحت راية مجرمي الحرب الصهاينة نتنياهو وبن غفير وأمثالهم.. محذراً تلك الدول من التورط في مثل هذه الجريمة المخزية المذلة والتي حتماً وقطعاً لن تكون في مصلحتها.

ودعا البيان شعوب الأمة إلى مزيد من الصحوة والوعي بحجم المخاطر والتحرك الجاد والفعال لمواجهتها اعتماداً على الله الموعود بنصره لعباده المتقين.

سبأ