السياسية :

تشهد أمانة العاصمة منذ بداية شهر رمضان المبارك، تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات الرمضانية الهادفة تعزيز التكافل الاجتماعي والإحسان للفقراء والمحتاجين، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.


تشمل هذه المشاريع التي تأتي تنفيذا لموجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، إقامة موائد إفطار جماعية ومطابخ ومخابز خيرية في كافة المديريات، وتوزيع وجبات جاهزة تستهدف يوميًا الآلاف من الأسر الفقيرة والمحتاجة خلال شهر رمضان، وإطلاق حملات لتوزيع السلال الغذائية الأساسية على الفئات المستحقة.

كما تتضمن تنفيذ مشاريع خدمية ومبادرات مجتمعية، مثل إنارة الشوارع وصيانة الطرق ونظافة الحارات والأحياء والمساجد وتنظيم الأسواق بما يسهم في تسهيل حركة السير، وتحسين المظهر الحضاري بأمانة العاصمة في إطار الجهود المبذولة لرفع مستوى الأداء الخدمي وإظهار العاصمة بالمظهر اللائق بما يتناسب مع المكانة التي يحتلها شهر رمضان في نفوس اليمنيين.

ويأتي تنفيذ هذه المشاريع والمبادرات، بمشاركة المتطوعين واللجان المجتمعية وفرسان التنمية والفرق الشبابية في تنظيم وتوزيع الوجبات والمساعدات وتنفيذ الحملات والأنشطة الرمضانية المختلفة وبدعم من فاعلي الخير، وكذا التنسيق مع الجهات المعنية والجمعيات الخيرية والشخصيات الاجتماعية لضمان وصول المساعدات إلى المستحقين.

ويعد شهر رمضان، محطة إيمانية تربوية استثنائية تتضاعف فيه الطاعات والأعمال الصالحة، وفعل الخير والإحسان لاكتساب الأجر والثواب، وتطهير النفوس وتزكيتها، وترسيخ قيم ومبادئ التكافل والإخاء والتعاون بين كل فئات المجتمع.

يجسد هذا الحراك الرسمي والمجتمعي في مختلف الجوانب الخدمية والخيرية بأمانة العاصمة خلال الشهر الفضيل، أسمى معاني التكافل والإحسان والبر، ويحول روحانيات شهر رمضان المبارك إلى واقع ملموس يمس حياة الآلاف من الأسر الفقيرة والمحتاجة.

وفي هذا السياق، تواصل قيادة أمانة العاصمة إلى جانب قيادات عدد من الوزارات المكلفة بمتابعة تنفيذ البرنامج والأنشطة الرمضانية على مستوى المديريات، النزول الميداني لتفقد أحوال المواطنين وتلمس احتياجاتهم، ومساعدة الفقراء والمحتاجين، وكذا تحسين الخدمات وتنفيذ المشاريع والمبادرات المجتمعية في المجالات الخدمية والتنموية والخيرية، ورفع الوعي المجتمعي وتعزيز مستوى النظافة العامة سيما خلال الشهر الفضيل.

فيما تتواصل الجهود لاستكمال خطة مشاريع التمكين الاقتصادي عبر الجمعيات التعاونية بجميع مديريات الأمانة، وكذا تفعيل العمل التعاوني والتشاركي في المجتمع، وتحديد أولويات الاحتياج في مشاريع التمكين للأسر المنتجة، والمشاريع الصغيرة والأصغر، ودعم المنتجات المحلية والتسويق لها، وخلق فرص عمل ومعامل إنتاجية ذات جودة وأسعار منافسة للسلع المستوردة بما يكفل إيجاد اقتصاد اجتماعي مقاوم.

وتؤكد قيادة أمانة العاصمة أن شهر رمضان المبارك، ليس مجرد شهر للصيام فحسب بل هو محطة سنوية تتجلى فيه أسمى معاني التقوى والرحمة والعطاء.

وتشير إلى أن المشاريع والمبادرات الرمضانية المختلفة، تأتي ترجمة لموجهات قائد الثورة لخدمة المواطنين وتفقد أحوالهم وتوفير وتحسين الخدمات لهم، وإحياء قيم التكافل الاجتماعي وتلبية احتياجات الفقراء والمساكين، وتعزيز قيم الرحمة والإحسان، وتنفيذ برامج ومشاريع التمكين الاقتصادي والتنمية الشاملة.

ولا تقتصر هذه المبادرات والمشاريع على سدّ الاحتياجات المعيشية، بل تشمل مشاريع تعزز قدرة الأسر على الإنتاج والاهتمام بتحسين الخدمات العامة.

وتأتي هذه المشاريع ضمن جهود أمانة العاصمة لتعزيز التكافل الاجتماعي، وتخفيف الأعباء عن المواطنين خلال شهر رمضان المبارك، بما يعكس روح التعاون والإحسان.

سبأ