السياسية - وكالات :


أكد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، اليوم الأحد، أن المرأة الفلسطينية، رغم الاعتقال والتنكيل داخل سجون العدو الإسرائيلي، تمثل نموذجًا للصمود والثبات في وجه سياسات القمع.


وقال المكتب في بيان، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بمناسبة يوم المرأة العالمي، إن عدد الأسيرات الفلسطينيات يبلغ حاليًا 72 أسيرة في سجن الدامون الصهيوني، منهن 50 أسيرة موقوفة، و17 رهن الاعتقال الإداري، وخمس أسيرات يقضين أحكامًا فعلية، إضافة إلى أسيرتين تخضعان للحبس المنزلي.


وأوضح أن بينهن 3 قاصرات و32 أمًّا محرومة من أطفالها، و12 طالبة جامعية انتُزعن من مقاعد الدراسة.


ولفت المكتب إلى أن غالبية الأسيرات تتركز في الضفة الغربية، بما فيها القدس، فيما توجد ثلاث أسيرات من الداخل المحتل.


وأضاف أن العدو الإسرائيلي أعاد اعتقال 9 أسيرات سبق أن تحررن من سجونه، في تصعيد واضح ضد المرأة الفلسطينية.


وبين أن الأسيرات يتعرضن داخل السجون لـ التجويع والإهمال الطبي والقمع المتكرر والعزل، إضافة إلى حرمانهن من التعليم والرعاية الصحية.


وأشار إلى أن العدو الإسرائيلي يواصل اعتقال صحفيات ومحاميات وطالبات جامعيات، في محاولة لكسر دور المرأة الفلسطينية وإقصائها عن حياتها الوطنية والمجتمعية.


ودعا المكتب المؤسسات الحقوقية والنسوية الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها والضغط على العدو الإسرائيلي لوقف الانتهاكات، والإفراج عن جميع الأسيرات، خصوصًا القاصرات والمريضات والأمهات، وضمان حمايتهن وفق القوانين والمواثيق الدولية.


وأكد أن قضية الأسيرات ستبقى حاضرة في الوعي الوطني حتى نيل حريتهن كاملة.