السياســـية: تقرير // صادق سريع*


دعا عضو المكتب السياسي لـ"أنصار الله"، محمد الفرح، النظام السعودي إلى رفع الحصار ووقف العدوان على اليمن، للجْم المرتزقة الذين يتاجرون بدماء اليمنيين بذريعة "مواجهة إيران".

وقال - مخاطباً النظام السعودي، في سلسة تغريدات على حسابه بمنصة "X"، مساء الأثنين: "إن الاستمرار في تسويق هذة الذريعة لم يعد مقبولًا، بعد أن وصلت إيران إلى عقر داركم؛ فلم تعودوا بحاجة إلى البحث عنها في اليمن أو لبنان أو فلسطين".

وأضاف: "استمرار العدوان على اليمن لم يعد له أي مبرر، بعد انكشاف كل الذرائع التي لفّقها النظام السعودي.. من أراد المواجهة فليواجه حيث يزعم، أما استنزاف اليمن وتدمير شعبه فلم يعد مقبولًا بعد انكشاف الحقائق وسقوط الأقنعة".

وشنَّت السعودية بالتحالف مع الإمارات وأمريكا، في 26 مارس 2015، عدوانا عسكريا على اليمن، بأكثر من 274 غارة جوية، أدت إلى استشهاد 19 ألفاً و446، وجرح 34 ألفاً و773، ولا تزال دول العدوان تفرض حصارا خانقا على البلاد منذ عشر سنوات.

.. ويدعو العرب إلى الوقوف مع إيران

وحول العدوان الأمريكي و'الإسرائيلي' على إيران، دعا حكام العرب والمسلمين إلى ترك الخلافات والعصبية المذهبية والعقائد التكفيرية، وتغليب مصلحة الشعوب والوقوف إلى جانب إيران، واستغلال هذة الفرصة التي لن تعوّض.

وإذ اعتبر أن دول الخليج والمنطقة هدف رئيسي للمخطط الصهيوني لإعادة تشكيل المنطقة، قال: "من هنا ينبغي على الخليجيين جميعاً أن يدركوا أن إيران تقاتل بالنيابة عنهم، وتدافع عن المسلمين، سواء أقرُّوا بذلك أم كتموا".

وأضاف: "إن هذه هي فرصة للعرب ليضعوا حداً للفوضى والاستباحة التي يفرضها نتنياهو، ويوقفوا مشروع 'إسرائيل الكبرى'، وخارطة تغيير الشرق الأوسط، والطغيان والإجرام القادم حتماً".

وتابع: "إن فوت العرب هذه الفرصة فلن يعوّضوها أبداً، ولن تقوم لهم قائمة، ولو هزمت إيران - لا سمح الله- فلن يقف أي بلد آخر لقتال أمريكا و'إسرائيل' وضربهم بهذه القوة والإصرار والجرأة المستمرة اليوم من إيران ومقاومة حزب الله".

وأكد عضو سياسي "أنصار الله"، الفرح: "لا حل للحكام العرب يبيِّض وجوههم أمام الله وأمام شعوبهم، ويبعدهم عن لعن الأجيال القادمة التي ستصبح ضحية لذلّكم وغبائكم، إلا بالوقوف إلى جانب إيران ومساندتها".

وتواصل الولايات المتحدة و"إسرائيل" منذ 28 فبراير الفائت، شنّ عدوان عسكري على إيران باسم عملية "الغضب الملحمي"، منذ 28 فبراير الفائت، في حين ترد إيران بموجات الصواريخ والمسيّرات باسم عملية "الوعد الصادق 4"، وصلت إلى الموجة الـ76 حتى اليوم، على القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج و"إسرائيل".